897 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا هُشَيْمٌ ، قَالَ : نَا مَنْصُورٌ ( 1 ) ، عَنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : { فَمُسْتَقِرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ } ( 2 ) .
898 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نَا عَبِيدة بن حُميد الحَذَّاء ( 3 ) ،
هامش
= الحاكم والقضاعي ، لكن فيما مضى من الطرق ما يغني عن هذه الطريق ، فالحديث صحيح ، والله أعلم .
( 1 ) هو ابن زاذان .
( 2 ) قال ابن جرير الطبري في " تفسيره " ( 11 / 571 - 572 ) : ( ( واختلفت القَرَأَةُ في قراءة قوله : { فمستقر ومستودع } .
فقرأت ذلك عامة قراءة أهل المدينة والكوفة : { فَمُسْتَقَرٌّ ومُسْتَوْدَعٌ } بمعنى : فمنهم من استقرّه الله في مقرّه ، فهو مستقَرّ ، ومنهم من استودعه الله فيما استودعه فيه ، فهو مستودع فيه .
وقرأ ذلك بعض أهل المدينة وبعض أهل البصرة : { فَمُسْتَقِرٌّ } - بكسر القاف - بمعنى : فمنهم من استقرّ في مقرّه ، فهو مستقِرٌ به .
وأولى القراءتين بالصواب عندي - وإن كان لكليهما عندي وجه صحيح - : { فَمُسْتَقَرٌّ } بمعنى : استقرّه الله في مستقرّه ؛ ليأتلف المعنى فيه وفي { المستودع } ، في أن كل واحد منهما لم يسمّ فاعله ، وفي إضافة الخبر بذلك إلى الله في أنه المستِقرّ هذا ، والمستودع هذا ، وذلك أن الجميع مجمعون على قراءة قوله : { ومستودع } - بفتح الدال - على وجه ما لم يسمّ فاعله ، فإجراء الأول - أعني قوله : { فمستقر } - عليه ، أشبه من عدوله عنه ) ) . اه - .
897 - سنده صحيح .
( 3 ) هو عَبِيدُة بن حُميد بن صُهيب الحَذَّاء ، أبو عبد الرحمن الكوفي ، التيمي ، أو الليثي ، أو الضبيّ ، يروي عن الأسود بن قيس وحميد الطويل والأعمش وعمار الدهني وغيرهم ، روى عنه سعيد بن منصور هنا وفي مواضع أخرى ، والإمام =