[ الْآيَةُ ( 95 ) : قَوْلُهُ تَعَالَى :
{ إِنَّ اللهَ فَالِقُ الحَبِّ وَالنَّوَى } ]
891 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ حُصَين ( 1 ) ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ ( 2 ) - فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : { فَالِقُ الحَبِّ وَالنَّوَى } - ، قَالَ : الشَّقُّ الَّذِي يَكُونُ فِي النَّواة والحنطة .
هامش
= كلاهما من طريق أبي معشر ، به ، ولفظ ابن أبي حاتم كما ذكر السيوطي ، وأما ابن جرير فلفظه عنده : ( ( ما علموا كيف الله ) ) ، وهو ضمن قصة لليهود مع النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وقد علّق الشيخ محمود شاكر على هذه اللفظة بقوله : ( في المطبوعة والمخطوطة : ( ( ما علموا كيف الله ) ) هكذا ، وهو تعبير غريب جدًّا أكاد أستنكره ، وأخشى أن يكون تحريفًا ) . اه - .
أقول : قد تكون اللفظة كما هنا : ( ( كنه ) ) بدل : ( ( كيف ) ) فتحرفّت وليس في التعبير - عندي - غرابة إلا إذا أفضى إلى محذور ؛ كالتشبيه ، وإما إن كان المعنى : معرفة الله بأسمائه وصفاته معرفةً تؤدي إلى تعظيمه سبحانه وتصديق رسله ، فهو معنى معقول .
( 1 ) هو ابن عبد الرحمن السُّلَمي ، تقدم في الحديث [ 56 ] أنه ثقة تغير حفظه في الآخر ، لكن الراوي عنه هنا هو خالد بن عبد الله الواسطي ، وهو ممن روى عنه قبل الاختلاط كما سبق بيانه .
( 2 ) هو غزوان الغفاري ، تقدم في الحديث [ 190 ] أنه ثقة .
891 - سنده صحيح .
وذكره السيوطي في " الدر المنثور " ( 3 / 324 ) وعزاه للمصنِّف وابن المنذر .
وقد أخرجه ابن جرير في " تفسيره " ( 11 / 552 ) من طريق معلى بن أسد ، عن خالد بن عبد الله ، به مثله .