باب
تفسير سورة الرعد
تَفْسِيرُ سُورَةِ الرَّعْدِ
[ الْآيَةُ ( 4 ) : قَوْلُهُ تَعَالَى :
{ وَفِي الأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ
وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ . . . } الْآيَةُ ]
1153 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا حُدَيْج بنُ مُعَاوِيَةَ ( 1 ) ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ( 2 ) ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ - فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : { صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ } - ، قَالَ : الصِّنْوان : أَنْ يَكُونَ أَصْلُهَا ( واحدًا ) ( 3 ) ورؤوسها مُتَفَرِّقَةٌ ، وَغَيْرُ صنْوان أَنْ تَكُونَ [ ل 144 / ب ] النَّخْلَةُ مُنْفَرِدَةً لَيْسَ عِنْدَهَا شَيْءٌ .
هامش
( 1 ) نقدم في الحديث [ 1 ] أنه صدوق يخطئ ، ولكنه قد توبع .
( 2 ) هو السبيعي عمرو بن عبد الله ، تقدم في الحديث [ 1 ] أنه يدلِّس وتغير في آخر عمره ، ولكن شعبة ممن روى عنه هذا الحديث ، وهو ممن سمع منه قديمًا قبل تغيُّره ، وروايته عنه مأمونة الجانب من التدليس .
( 3 ) في الأصل : ( ( واحد ) ) .
1153 - سنده فيه حديج بن معاوية وتقدم الكلام عنه ، ولكنه لم ينفرد به ، فالحديث صحيح كما سيأتي .
وعزاه السيوطي في ( ( الدر المنثور ) ) ( 4 / 603 - 604 ) للمصنِّف والفريابي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ وابن مردويه .
وقد أخرجه سفيان الثوري في ( ( تفسيره ) ) ( ص 150 رقم 434 ) عن أبي إسحاق ، به .
ومن طريق سفيان أخرجه ابن جرير الطبري في ( ( تفسيره ) ) ( 16 / 335 - 336 رقم 20087 و 20089 و 20093 ) . =