يُؤَمِّن ، وَالدَّاعِي والمُؤَمِّن شَرِيكَانِ .
[ الْآيَةُ ( 94 ) : قَوْلُهُ تَعَالَى :
{ فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ
الكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ } ]
1076 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا أَبُو عَوَانة ( 1 ) ، عَنْ أَبِي بِشْر ( 2 ) ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ - فِي قَوْلِهِ : { فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ } - قَالَ : مَا شك ولا سأل .
هامش
1075 - سنده ضعيف لما تقدم عن حال أبي معشر .
وعزاه السيوطي في ( ( الدر ) ) ( 4 / 385 ) للمصنِّف وحده .
وأخرجه ابن جرير ( 15 / 186 / رقم 17849 و 17850 ) من طريق موسى ابن عبيدة ، وشيخ مجهول ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ قَالَ : دعا موسى وأَمَّن هارون .
وكلا الطريقين يرويهما ابن جرير عن شيخه سفيان بن وكيع ، وتقدم في الحديث [ 862 ] أنه صدوق ، إلا أن حديثه ساقط بسبب ورّاقه الذي أدخل عليه ما ليس من حديثه ، ومع ذلك فموسى بن عبيدة ضعيف كما في الحديث [ 31 ] .
( 1 ) هو وضّاح بن عبد الله .
( 2 ) هو جعفر بن إياس .
1076 - سنده صحيح .
وأخرجه ابن جرير الطبري في ( ( تفسيره ) ) ( 15 / 202 / رقم 17891 ) من طريق أبي عوانة ، به .
ورواه هُشيم بن بشير عن أبي بشر في الطريق الآتية .