هامش
= كلاهما من طريق حماد بن زيد ، به .
وتابع حماد زيد مهدي بن ميمون ، ولكن اختُلف عليه .
فأخرجه أبو يعلى في ( ( مسنده ) ) والطبراني في ( ( المعجم الكبير ) ) كما في ( ( تخريج الكشاف ) ) ( 2 / 135 ) ، كلاهما من طريق عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أسماء ، عن مهدي بن ميمون ، عن عثمان بن عبيد ، عن أبي الطفيل ، به .
وخالفه أبو سلمة التبوذكي موسى بن إسماعيل وأبو عاصم النبيل الضحّاك ابن مخلد وعبيد الله بن عبد المجيد الحنفي ، فرووه عن مهدي بن ميمون ، وجعلوا واسطة بين أبي الطفيل والنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
أَمَا رواية موسى بن إسماعيل فأخرجها البخاري في الموضع السابق من ( ( تاريخه الكبير ) ) عنه ، عن مهدي بن ميمون ، عن عثمان بن عبيد ، عن أبي الطفيل قال : بلغني عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم . . . ، فذكره هكذا بإبهام الواسطة .
وأما رواية أبي عاصم النبيل فأخرجها البزار في ( ( مسنده ) ) ( 7 / 230 / رقم 2804 ) من طريق محمد بن المثنى .
والطبراني في ( ( الكبير ) ) ( 3 / 200 / رقم 3051 ) من طريق الحسن بن علي الحلواني .
كلاهما عن أبي عاصم ، عن مهدي بن ميمون ، عن عثمان بن عبيد ، عن أبي الطفيل ، عن حذيفة ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم ، به ، وفي رواية الطبراني التصريح بأنه حذيفة بن أسيد ، وأما رواية البزار ففيها ( ( حذيفة ) ) مهملاً ، واجتهد البزار فأورده في مسند حذيفة بن اليمان ، والأظهر أن رواية الطبراني أولى ، وسواء كان ابن اليمان أوابن أسيد ؛ فكلاهما صحابي .
وأما رواية عبيد الله بن عبد المجيد فأخرجها البزار في الموضع السابق برقم ( 2805 ) .
فتبين بهذا أن رواية موسى وأبي عاصم وعبيد الله أرجح من رواية ابن أسماء =