[ الْآيَةُ ( 2 ) : قَوْلُهُ تَعَالَى :
{ فَسِيحُوا فِي الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ } ]
1005 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا سُفْيَانُ ( 1 ) ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الهَمْدَاني ( 2 ) ، عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيع ( 3 ) ، قَالَ : سَأَلْنَا عَلِيًّا ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : بِأَيِّ شَيْءٍ بُعِثْتَ ؟ قَالَ : بِأَرْبَعٍ : إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ ، وَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانَ ، وَلَا يَجْتَمِعُ مُسْلِمٌ وَمُشْرِكٌ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا فِي الْحَجِّ ، وَمَنْ كَانَ لَهُ عَهْدٌ فَعَهْدُهُ إِلَى مُدَّتِهِ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عهد فأربعة أشهر .
هامش
( 1 ) هو ابن عيينة .
( 2 ) تقدم في الحديث [ 1 ] أنه ثقة ، إلا أنه مدلس وتغيَّر في آخر عمره ، لكن هذا الحديث رواه عن سفيان الثوري كما سيأتي ، وهو ممن روى عنه قبل تغيُّره .
( 3 ) هو زيد بن يُثَيْع - بضم التحتانية بعدها مثلثة ثم تحتانية ساكنة ثم مهملة - ، ويقال : أُثَيْع - بهمزة بدل الياء - ، الهَمْدَاني ، الكوفي ، ثقة مخضرم كما في ( ( تهذيب الكمال ) ) ( 10 / 115 - 117 ) و ( ( التقريب ) ) ( ص 225 / رقم 2160 ) .
1005 - سنده صحيح ، وقد يُعَلّ بعلل ثلاث ، وهي :
1 - تغير أبي إسحاق .
2 - عنعنته وهو مدلس
3 - الاختلاف عليه .
لكن يجاب عن الأولى : بأن سفيان الثوري ممن رواه عن أبي إسحاق ، وهو ممن روى عنه قبل التغيُّر . =