[ الْآيَةُ ( 27 ) : قَوْلُهُ تَعَالَى :
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللهَ وَالرَّسُولَ
وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ }
987 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ ( 1 ) ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي ( قَتَادَةَ ) ( 2 ) ، يَقُولُ - فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ - :
هامش
= النخعي ، وهو عند ابن أبي شيبة ( 12 / 537 / رقم 15536 ) ، وجميعها مراسيل ضعيفة .
وأخرجه عبد الله بن المبارك في « كتاب الجهاد » ( ص 190 / رقم 233 / 2 ) .
ومن طريقه أخرجه ابن جرير برقم ( 15814 ) من طريق سليمان التيمي ، عن أبي عثمان ، قال : لما قتل أبو عبيد جاء الخبر إلى عمر فقال : يا أيها الناس ، أنا فئتكم .
وسنده صحيح ، رجاله كلهم ثقات ، وهو متصل ، فأبو عثمان الراوي له عن عمر هو أبو عثمان النهدي واسمه عبد الرحمن بن مِلّ .
وأخرج البيهقي في الموضع السابق من « سننه » من طريق شعبة ، عن سماك ، سمع سويدًا ، سمع عمر بن الخطاب يقول لما هزم أبو عبيدة : « لو أتوني ، كنت فئتهم » .
قال الشيخ ناصر الدين الألباني في « إرواء الغليل » ( 5 / 28 ) ، « وهذا سند صحيح على شرط مسلم » .
وسويد الراوي عن عمر هو أبو صفوان ، ويقال : أبو مَرْحب سويد بن قيس له صحبة .
( 1 ) هو إسماعيل .
( 2 ) في الأصل : « خالد » ، وهو تصحيف بسبب وجود إسماعيل بن أبي =