مَعَهُ ، حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ الَّتِي فِي الْأَعْرَافِ : { وَإِذَا قُرِئَ القُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا } .
979 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا عَوْنُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ قُرَّة ، يَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْزَلَ هَذِهِ الْآيَةَ : { وَإِذَا قُرِئَ القُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا } فِي الصَّلَاةِ ؛ إِنَّ النَّاسَ كَانُوا يَتَكَلَّمُونَ فِي الصَّلَاةِ ، وَأَنْزَلَهَا الْقَصَّاصُ في القصص .
هامش
978 - سنده ضعيف لضعف أبي معشر وإرساله ، فإن محمد بن كعب تابعي ، وهو حسن لغيره إلى محمد بن كعب كما سيأتي ، فيبقى ضعفه لأجل الإرسال .
وذكره السيوطي في " الدر المنثور " ( 3 / 643 ) وعزاه للمصنِّف وابن أبي حاتم .
وقد أخرجه ابن أبي حاتم في " تفسيره " ( 3 / 221 / أ ) من طريق أبي صخر ، عن محمد بن كعب القرظي أنه قال : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم - إذا قرأ في الصلاة أجابه من وراءه ، إذا قال : بسم الله الرحمن الرحيم قالوا مثلما يقول ، حتى تنقضي فاتحة القرآن والسورة ، فلبث ما شاء الله أن يلبث ثم نزلت : { وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وأنصتوا لعلكم ترحمون } ، فقرأ وأنصتوا .
وأبو صخر هذا هو حميد بن زياد ، تقدم في الحديث [ 898 ] أنه صدوق يهم ، فالحديث إلى محمد بن كعب حسن لغيره بمجموع الطريقين ، ولكنه ضعيف لإرساله .
979 - سنده صحيح إلى معاوية .
وذكره البيهقي في " سننه " ( 2 / 155 ) في الصلاة ، باب من قال : يترك المأموم القراءة فيما جهر فيه الإمام بالقراءة ، من رواية سعيد بن منصور ، وأخرجه =