هامش
= وأخرجه الضياء المقدسي في ( المختارة ) ( 2 / 365 - 366 / رقم 749 ) من طريق أبي أحمد الزبيري ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن ناجية ، عن علي أنه يقرأ هذا الحرف : { فَإِنَّهُمْ لا يُكْذِبُونَكَ } مخفَّفة .
وأخرجه الحاكم في ( المستدرك ) ( 2 / 315 ) من طريق محمد بن سابق ، عن إسرائيل ، عن أبي إِسْحَاقَ ، عَنْ نَاجِيَةَ بْنِ كَعْبٍ الأسدي ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قال : قال أبو جهل لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قد نعلم يا محمد أنك تصل الرحم وتصدق الحديث ، ولا نكذبك ، ولكن نكذب الذي جئت به ، فأنزل الله عز وجل : { قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيْحَزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظالمين بآيات الله يجحدون } . اه - . ولم تضبط الآية في ( المستدرك ) .
ثم قال الحاكم : ( هذا الحديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ) ، فتعقبه الذهبي بقوله : ( قلت : ما خرَّجا لناجية شيئًا ) .
قلت : الحديث بهذا الإسناد معلول ؛ فقد اختلف فيه على إسرائيل ، وخولف إسرائيل .
أما الاختلاف على إسرائيل ؛ ففي وصله وإرساله ، وفي ذكر شيخ أبي إسحاق ، فأبو أحمد الزبيري ومحمد بن سابق روياه عن إسرائيل موصولاً وسميا شيخ أبي إسحاق ناجية .
وأشار الدارقطني في ( العلل ) ( 4 / 143 ) إلى أن إسرائيل رواه عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي ميسرة مرسلاً عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم ، ولم يذكر الدارقطني من الذي رواه عن إسرائيل على هذا الوجه ، وقد أخرجه عبد بن حميد وابن المنذر وابن مردويه كما في ( الدر المنثور ) ( 3 / 264 ) .
وأما مخالفة إسرائيل ، فقد خالفه سفيان الثوري ، فرواه عن أبي إسحاق ، عن ناجية مرسلاً ليس فيه ذكر لعلي رضي الله عنه ، ولفظه نحو لفظ الحاكم .
أخرجه هكذا الترمذي في ( جامعه ) ( 8 / 438 / رقم 5059 ) في تفسير =