968 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ( 1 ) ، قَالَ : أَخْبَرَنِي هشام بن سعد ( 2 ) [ ل 138 / أ ] ، عَنْ شَيْبَةَ بْنِ نِصَاح ( 3 ) ، قَالَ : سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ ، عَنِ الْعَزْلِ ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا خَلَقَ آدَمَ أَكْرَمَهُ كَرَامَةً لَمْ يُكْرِمْهَا أَحَدًا مِنْ خَلْقِهِ : أَرَاهُ مَنْ هُوَ كَائِنٌ مِنْ صُلْبِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَإِنْ يَكُنْ مِمَّا أَرَاهُ اللَّهُ إِيَّاهُ يَكُنْ ، فَلَا عَلَيْكَ أَنْ لا تفعله .
هامش
= صححوه ، وأما الأخرى وهي طريق سعيد المقبري ، فقد صححها ابن حبان والحاكم كما سبق ، وحسنها الترمذي مع استغرابه لها ، وحكم النسائي عليها في " عمل اليوم والليلة " ( ص 238 ) بأنها خطأ ، وأن الصواب : ( ( سعيد - وهو ابن أبي سعيد المقبري - ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن سلام ) ) ، ولكن هذا الإعلال مختص بطريق سعيد المقري ، عن أبي هريرة ، وأما طريق أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فهي صحيحة كما سبق ، وبها يصح الحديث ، والله أعلم .
( 1 ) هو الدَّرَاوَرْدي ، تقدم في الحديث [ 69 ] أنه صدوق .
( 2 ) تقدم في الحديث [ 646 ] أنه ثقة إذا روى عن زيد بن أسلم ، وأما في غيره فإنه صدوق له أوهام ، وهذا ليس من روايته عن زيد بن أسلم .
( 3 ) هو شيبة بن نِصَاح - بكسر النون بعدها مهملة ، وآخره مهملة - ، القارئ ، المدني ، القاضي ، ثقة ، مات سنة ثلاثين ومائة كما في " التقريب " ( ص 270 رقم 2839 ) .
ولم أجد من نصّ على أن هشام بن سعد روى عنه ، ولم يصرح هشام هنا بالسماع منه ، لكن سماعه منه محتمل جدًّا ، فهشام لم يوصف بالتدليس ، وكلاهما مدني ، وقد تعاصرا فترة طويلة ، فهشام كما في ترجمته في الحديث [ 646 ] توفي في حدود سنة ستين ومائة ، وشيبة كما هنا توفي سنة ثلاثين ومائة .
968 - سنده فيه هشام بن سعد وتقدم الكلام عن روايته عن غير زيد بن أسلم .