929 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ( 1 ) ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ( 2 ) ، عَنْ عَطَاءٍ - فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : { وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ } - قَالَ : شَيْءٌ يَسِيرُ سِوَى الزَّكَاةِ الْمَفْرُوضَةِ ، وَكَانَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ( 3 ) ، يقول : هي الزكاة المفروضة .
هامش
= أخرجه أبو عبيد في " الناسخ والمنسوخ " ( ص 33 رقم 43 ) .
وأما عبد الواحد بن زياد ، فرواه عَنِ الْحَجَّاجِ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مجاهد عن ابن عباس ، به هكذا بذكر مجاهد بدل مقسم .
أخرجه ابن جرير الطبري أيضًا ( 12 / 158 رقم 13964 ) .
وابن الجوزي في " الناسخ والمنسوخ " ( ص 332 ) .
وقد رواه هانئ بن سعيد ، عن حجاج ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ ، عن ابن عباس .
أخرجه ابن جرير أيضًا ( 13965 ) .
فلست أدري هل هذا اختلاف آخر على حجاج ، أو رواية أخرى ؟
وسبب هذا الاختلاف والاضطراب هو حجاج نفسه ؛ لما وصف به من كثرة الخطأ والتدليس .
( 1 ) تقدم في الحديث [ 9 ] أنه صدوق في روايته عن أهل بلده مخلِّط في غيرهم ، وهذا الحديث من روايته عن ابن جريج وهو مكي .
( 2 ) هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، تقدم في الحديث [ 9 ] أنه ثقة فقيه فاضل ، إلا أنه مدلس ، ولم يصرح بالسماع هنا ، لكنه صرح به في روايات أخرى كما سيأتي .
( 3 ) الذي يظهرأن القائل : ( ( وكان سعيد بن المسيب ) ) هو ابن جريج ، ولم أجد من نص على أنه سمع من سعيد ، وهو مدلس كما سبق ، ولم يصرح بالسماع منه فيتوقف عن قبول روايته عنه ، بل هناك ما يدل على أنه أخذه عن سعيد بواسطة ، عن واسطة أخرى كما سيأتي . =