پرش به محتوای اصلی

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحه 362

پدیدآورندگان:

ص۳۶۲
وأنشدنا أبو اليسر له أيضاً : سريع : يا ذا الذي وكّل بي حبُّه . . . على مدى الأيام أوجاعا وما يُبالي لقساواته . . . أن ظمىء المشتاق أو جاعا وأنشد له أيضاً : طويل : سيُطوى على ذي البهجة الجسم حبههوامُ ثرى الرَّمس البعيد ودُودُه ويُضجعه سهمُ المنية مفرداًويجفوه من بعد الوصال ودوده أنشدنا أبو حصين عبد الباقي بن المحسن بن عبد الباقي التنُّوخي ، أنشدنا محمد بن سعد البغدادي بجامع حلب في صّبيّ اسمه إبراهيم : خفيف يا شَبيه الصدِّيق يوسف أحيا . . . ناً وحيناً ويا سَمِىَّ الخليل سيِّدي إن أردت قتلي بلا جر . . . مٍ تجدني في صبر إسماعيل نظرَ الناس فوق خدِّك خالاً . . . غير أنْ ما دروا لأي سبيل فهو من وهج نار وجهك ولّى . . . مستجيراً بظلِّ طرف كحيل قرأت بخط محمد بن سعد : سريع : رأيتُ ظبياً حسَناً وجهُه . . . أبدعه الرحمان إنشاءا فقيل لي : هل تشتهي وصله . . . قلت نَعَمْ والله إن شاء الله حدثنا ابن أخيه أبو النَّجم أنه توفى في رابع المحرم من سنة ستين وخمسمائة بحلب .