پرش به محتوای اصلی

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحه 31

پدیدآورندگان:

ص۳۱
بضِياءِ سُنَّتِهِ المكارِمُ تهْتدِي . . . وبجودِ راحتِهِ السَّحائِبُ تقتدي مِقدارُ ما بيني وما بينَ الغِنى . . . مِقدارُ ما بيني وبين المِرْبَدِ وكان صاحب ابن دُريْد القائم مقامه بالبصرة قي التأليف والإملاء ، وفيه قيل : مجزوء الكامل إنَّ المُفَجَّعَ وَيْلهُشَرُّ الأوائِلِ والأواخِرْ ومن النَّوادرِ أنَّهُ . . . يُمْلِي على الناس النَّوادرْ وشعره قليل جداً ، وديوانه كثير الحلاوة ، ويكاد يقطر منه ماء الظّرْفِ ، حكى أبو بكر الخوارزمي قال : قال لي اللحام : أنشدني المفجّع لنفه : خفيف لِيَ أَيْرٌ أَراحَني الله منه . . . صارَ هَمّي به عَريضاً طَويلا نام لمَّا رأى الحبيب عَياناً . . . ولعهدى به ينيك الرَّسولا حُسِبَتْ زَوْرةٌ عليَّ لِحَيْني . . . وافترقنا وما شَفَيْتُ غليلا وللمفجَّع في غلام له اسمه أبو سَعْد : خفيف زفراتٌ تَعْتادُني عند ذِكْرَا . . . ك وذكراك ما تريمُ فؤادي وسروري قد غاب عني مذ غِبْ . . . تَ فهل كنتما على ميعادِ ؟