تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
وقوله : كامل : إن المكارم كلها لو حُصِّلت . . . رجعت بجملتها إلى شيئين : تعظيم أمر الله جل جلاله . . . والسعي في إصلاح ذاتِ البينِ 112 - محمد بن أرسلان بن محمد كان شاعراً خراسانياً ، له شعر في مدح عَلويٍّ : رمل : هم غداة البين بانوا برقادي . . . فمتى أطمع في الطيف المعادي ؟ أوحشوا جفناً وربعاً موحشاً . . . من فؤاد وحبيب ورقادِ لا أسوم الدهر قرباً منهم . . . ليتني كنت قريباً من مرادي أنا لم أسالْ فأما أنتم . . . فتُراكم كيف كنتم في الودادِ تستزيدون على ما بي هوًى . . . هل على هذا الهوى من مستزادِ ؟ يا مقيمين بشرقي الحمى . . . بين أعلام سوام ونجادِ وله أيضاً في علوي : بسيط : يا خير منتسِب في خير منتَسَبِ . . . وخير نجل لأم بَرَّةٍ وأبِ والجدُّ جدك خير الناس كلّهم . . . والوالدان صميما أشرفِ النسبِ 113 - محمد بن إدريس الطائي مشهور في زمانه ، وهو القائل لأبي عبد الله الحسن بن طاهر بن الحسين وبلغه أنه وجد علة : بسيط : ما بردُ جسمك إلا غُلَّة العَدم . . . ولا اعتلالُكَ إلا علَّة الكرَم بنا ولا بك خطْبُ الدهر إنَّ ندى . . . بنانِ كفّك فينا عصمةُ الهمم