تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الموطأ — صفحة 615

مساهمون:

ص٦١٥
قَالَ : حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الزُّهْرِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ ، يَقُولُ : كَانَ يُونُسُ بْنُ يُوسُفَ ، أَوْ يُوسُفُ بْنُ يُونُسَ ، شَكَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، مِنْ عُبَّادِ النَّاسِ ، فَرَاحَ إِلَى الْمَسْجِدِ ذَاتَ يَوْمٍ فَلَقِيَتْهُ امْرَأَةٌ فَوَقَعَ مِنْ نَفْسِهِ مِنْهَا شَيْءٌ ، فَقَالَ " اللَّهُمَّ إِنَّكَ خَلَقْتَ لِي بَصَرِي نِعْمَةً ، وَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ عَلَيَّ نِقْمَةً فَاقْبُضْهُ إِلَيْكَ ، فَكَانَ يَرُوحُ إِلَى الْمَسْجِدِ يَقُودُهُ ابْنُ أَخٍ لَهُ ، فَإِذَا اسْتَقْبَلَ بِهِ الأُسْطُوَانَةَ ، اشْتَغَلَ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ ، فَإِذَا نَابَتْهُ حَصْبَةٌ فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ فَبَيْنَمَا هُوَ يُصَلِّي ذَاتَ يَوْمِ ضَحْوَةٍ إِذَ حَسَّ فِي بَطْنِهِ شَيْئًا فَهَبَّ ابْنُ أَخِيهِ ، فَاشْتَغَلَ مَعَ الصِّبْيَانِ يَلْعَبُ وَلَمْ يَأْتِهِ ، فَلَمَّا خَافَ عَلَى نَفْسِهِ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ خَلَقْتَ لِي بَصَرِي نِعْمَةً ، وَخَشِيتُ أَنْ يَكُونَ عَلَيَّ نِقْمَةً ، فَسَأَلْتُكَ فَقَبَضْتَهُ ، اللَّهُمَّ إِنِّي خَشِيتُ الْفَضِيحَةَ . قَالَ : فَانْصَرَفَ إِلَى مَنْزِلِهِ وَهُوَ يُبْصِرُ ، قَالَ : فَرَأَيْتُهُ أَعْمًى وَرَأَيْتُهُ بَصِيرًا 831 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْوَرْدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ يُونُسَ ، وَأَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ يُونُسَ بْنِ حِمَاسٍ ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ رَشِيقٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ حِمَاسٍ ، عَنْ عَمِّهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لَتُتْرَكَنَّ الْمَدِينَةُ عَلَى أَحْسَنِ مَا كَانَتْ حَتَّى يَدْخُلَ الْكَلْبُ وَالذِّئْبُ ، فَيُغَذِّي عَلَى بَعْضِ سَوارِي الْمَسْجِدِ أَوْ عَلَى الْمِنْبَرِ . قَالُوا : أَيَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَلِمَنْ تَكُونُ الثِّمَارُ ذَلِكَ الزَّمَانُ ؟ قَالَ : لِلْعَوافِي : الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ " .