هَذَا فِي الْمُوَطَّأِ عِنْدَ الْقَعْنَبِيِّ مُسْنَدًا ، قَالَ فِيهِ : عَنْ سَالِمٍ ، وَعِنْدَ غَيْرِهِ : عَنْ سَالِمٍ فَقَطْ .
وَقَدْ رَوَاهُ فِي غَيْرِ الْمُوَطَّأِ : عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، وَابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، وَابْنُ نَافِعٍ ، وَمُطَرِّفٌ ، وَأَبُو قُرَّةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ ، وَزُهَيْرُ بْنُ عَبَّادٍ ، وَكَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ ، فَقَالُوا فِيهِ عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ .
كَمَا قَالَ الْقَعْنَبِيُّ
178 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَكِّيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : كَتَبَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ إِلَى الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ : أَلا يُخَالِفَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ فِي أَمْرِ الْحَجِّ .
فَلَمَّا كَانَ يَوْمَ عَرَفَةَ جَاءَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ وَأَنَا مَعَهُ فَصَاحَ عِنْدَ سُرَادِقِهِ " أَيْنَ هَذَا ؟ فَخَرَجَ إِلَيْهِ الْحَجَّاجُ وَعَلَيْهِ مِلْحَفَةٌ مُعَصْفَرَةٌ .
فَقَالَ : مَا لَكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ؟ .
قَالَ : الرَّوَاحَ إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ تُصِيبَ السُّنَّةَ الْيَوْمَ .
قَالَ : هَذِهِ السَّاعَةَ ؟ .
قَالَ : نَعَمْ .
قَالَ : فَأَنْظِرْنِي أُفِيضُ عَلَيَّ مَاءً ثُمَّ أَخْرُجُ إِلَيْكِ .
فَنَزَلَ عَبْدُ اللَّهِ حَتَّى خَرَجَ إِلَيْهِ الْحَجَّاجُ فَسَارَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِي فَقُلْتُ لَهُ : إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ تُصِيبَ السُّنَّةَ الْيَوْمَ فَأَقْصِرِ الْخُطْبَةَ وَعَجِّلِ الْوُقُوفَ .
قَالَ : فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ كَيْمَا يَسْمَعَ ذَلِكَ مِنْهُ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : صَدَقَ "
مسند الموطأ — صفحة 176
مساهمون: عبد الرحمن ابن عبد الله بن محمد الجوهري
ص١٧٦