مُخْتَصر سميته الْبُرْهَان الْقَاطِع فِي معرفَة الصَّانِع وَمن أحسن مَا أُشير فِيهِ إِلَى المعجزات الْمَذْكُورَة فِي كتاب الله تَعَالَى هَذِه الأبيات
( هُوَ الله من أعْطى هداه وَصَحَّ من . . . هَوَاهُ أرَاهُ الخارقات بحكمة )
( بِذَاكَ على الطوفان نوح وَقد نجا . . . بِهِ من نجا من قومه فِي السَّفِينَة )
( وغاض على مَا فاض عَنهُ استجابة . . . وجد إِلَى الجودي بهَا واستقرت )
( وَسَار وَمتْن الرّيح تَحت بساطه . . . سُلَيْمَان بالجيشين فَوق البسيطة )
( وَقبل ارتداد الطّرف احضر من سباله . . . عرش بلقيس بِغَيْر مشقة )
( وَأحمد إبراهيم نَار عدوه . . . وَمن نوره عَادَتْ لَهُ روض جنَّة )
( وَلما دَعَا الأطيار من رَأس شَاهِق . . . وَقد ذبحت جَاءَتْهُ غير عصية )
( وَمن يَده مُوسَى عَصَاهُ تلقفت . . . من السحر أهوالا على النَّفس شقَّتْ )
( وَمن حجر أجْرى عيُونا بضربة . . . بهَا دَائِما سقت وللبحر شقَّتْ )
( ويوسف إِذْ ألْقى البشير قَمِيصه . . . على وَجه يَعْقُوب عَلَيْهِ بأوبة )
( رَآهُ بِعَين قبل مقدمه بَكَى . . . عَلَيْهِ بهَا شوقا إِلَيْهِ فكفت )
( وَفِي آل إِسْرَائِيل مائدة من . . . السَّمَاء لعيسى أنزلت ثمَّ مدت )
( وَمن أكمه أبرى وَمن وضح غَدا . . . شفى وَأعَاد الطير طيرا بنفخة )
( وَصَحَّ بأخبار التَّوَاتُر أَنه . . . أمات وَأَحْيَا بالدعا رب ميت )
( وَأبْعد من هَذَا عَن السحر أَنه . . . رَضِيع يُنَادي بِاللِّسَانِ الفصيحة )
( ينزه عَن ريب الظنون عفيفة . . . مبرأة من كل سوء وريبة )
( وَقَالَ لأهل السبت كونُوا إلهنا . . . قرودا فَكَانُوا عِبْرَة أَي عِبْرَة )
( وصرع أهل الْفِيل من دون بَيته . . . بطير أبابيل صغَار ضَعِيفَة )
( وأحرق روض الجنتين عُقُوبَة . . . بكاف وَنون عِبْرَة للبرية )
من نبوع الْعُيُون من الْحجر بِضَرْب الْعَصَا دَلِيل سَمْعِي خَاص قَاطع على خلق المَاء وعَلى إِخْرَاج الْمَخْلُوق من الْعَدَم الْمَحْض وَكَذَلِكَ قَوْله تَعَالَى { وفار التَّنور } وَكَذَلِكَ خُرُوج المَاء الْكثير من أَصَابِع رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
إيثار الحق على الخلق في رد الخلافات إلى مذهب الحق من أصول التوحيد — صفحة 57
مساهمون: محمد بن ابراهيم الوزير اليماني ( ابن الوزير )
ص٥٧