تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيثار الحق على الخلق في رد الخلافات إلى مذهب الحق من أصول التوحيد — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
مُخْتَصر سميته الْبُرْهَان الْقَاطِع فِي معرفَة الصَّانِع وَمن أحسن مَا أُشير فِيهِ إِلَى المعجزات الْمَذْكُورَة فِي كتاب الله تَعَالَى هَذِه الأبيات ( هُوَ الله من أعْطى هداه وَصَحَّ من . . . هَوَاهُ أرَاهُ الخارقات بحكمة ) ( بِذَاكَ على الطوفان نوح وَقد نجا . . . بِهِ من نجا من قومه فِي السَّفِينَة ) ( وغاض على مَا فاض عَنهُ استجابة . . . وجد إِلَى الجودي بهَا واستقرت ) ( وَسَار وَمتْن الرّيح تَحت بساطه . . . سُلَيْمَان بالجيشين فَوق البسيطة ) ( وَقبل ارتداد الطّرف احضر من سباله . . . عرش بلقيس بِغَيْر مشقة ) ( وَأحمد إبراهيم نَار عدوه . . . وَمن نوره عَادَتْ لَهُ روض جنَّة ) ( وَلما دَعَا الأطيار من رَأس شَاهِق . . . وَقد ذبحت جَاءَتْهُ غير عصية ) ( وَمن يَده مُوسَى عَصَاهُ تلقفت . . . من السحر أهوالا على النَّفس شقَّتْ ) ( وَمن حجر أجْرى عيُونا بضربة . . . بهَا دَائِما سقت وللبحر شقَّتْ ) ( ويوسف إِذْ ألْقى البشير قَمِيصه . . . على وَجه يَعْقُوب عَلَيْهِ بأوبة ) ( رَآهُ بِعَين قبل مقدمه بَكَى . . . عَلَيْهِ بهَا شوقا إِلَيْهِ فكفت ) ( وَفِي آل إِسْرَائِيل مائدة من . . . السَّمَاء لعيسى أنزلت ثمَّ مدت ) ( وَمن أكمه أبرى وَمن وضح غَدا . . . شفى وَأعَاد الطير طيرا بنفخة ) ( وَصَحَّ بأخبار التَّوَاتُر أَنه . . . أمات وَأَحْيَا بالدعا رب ميت ) ( وَأبْعد من هَذَا عَن السحر أَنه . . . رَضِيع يُنَادي بِاللِّسَانِ الفصيحة ) ( ينزه عَن ريب الظنون عفيفة . . . مبرأة من كل سوء وريبة ) ( وَقَالَ لأهل السبت كونُوا إلهنا . . . قرودا فَكَانُوا عِبْرَة أَي عِبْرَة ) ( وصرع أهل الْفِيل من دون بَيته . . . بطير أبابيل صغَار ضَعِيفَة ) ( وأحرق روض الجنتين عُقُوبَة . . . بكاف وَنون عِبْرَة للبرية ) من نبوع الْعُيُون من الْحجر بِضَرْب الْعَصَا دَلِيل سَمْعِي خَاص قَاطع على خلق المَاء وعَلى إِخْرَاج الْمَخْلُوق من الْعَدَم الْمَحْض وَكَذَلِكَ قَوْله تَعَالَى { وفار التَّنور } وَكَذَلِكَ خُرُوج المَاء الْكثير من أَصَابِع رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم