تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيثار الحق على الخلق في رد الخلافات إلى مذهب الحق من أصول التوحيد — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
( عذلي عابوا رجائي . . . عذلي جاروا وتاهوا ) ( كَيفَ لَا أَرْجُو الَّذِي لَا . . . يغْفر الذَّنب سواهُ ) ( جَاءَ فِي الْقُرْآن مَنْصُوصا . . . وكل قد رَوَاهُ ) ( وَهُوَ أعلي رتب الْمجد . . . بِعَفْو هُوَ مَا هُوَ ) ( قصر الْمَدْح عَلَيْهِ . . . فانظروا ذَا الْمَدْح مَا هُوَ ) ( هُوَ حق أَو محَال . . . أَو صَحِيح أَو سواهُ ) ( لَا وَمن لَا يغْفر الذَّنب . . . وَإِن جلّ سواهُ ) ( إِنَّه للحق صدقا . . . وصدوق من رَوَاهُ ) ( وَسَعِيد من تلقا . . . بِصدق ورجاه ) ( وظلوم من يُسَمِّيه . . . مني خَابَ مناه ) ( الأماني رده الْحق . . . اجْتِهَادًا بهواه ) ( أَو يري أهدي من . . . الْقُرْآن نهجا مَا رَآهُ ) ( ويري الْبَاطِل فِي . . . مَفْهُومه مهما تلاه ) ( غير أَن الله للْعَبد . . . بخوف ابتلاه ) ( لصلاح فِيهِ لَا يُغني عَن الْخَوْف سواهُ ) ( نحمد الله عَليّ الْخَوْف . . . فمولانا قَضَاهُ ) ( لَو محا الْخَوْف رجائي . . . لمحا الْخَوْف قَضَاهُ ) ( من رجا خَافَ من الله . . . وَمن خَافَ رجاه ) ( وَلذَا اخْتصَّ أولو الْعلم . . . وَمن قد اصطفاه ) ( بمزيد الْخَوْف لله . . . مَعَ وعد رِضَاهُ ) ( لَو رجا الْكَافِر أوخاف . . . وَقَاه وَكَفاهُ ) ( ذَا رجائي فِيهِ وَإِلَّا . . . رَجَاء زور لَا أرَاهُ ) ( فاعرف الارجاء تعلم . . . أَن رجواه سَوَاء ) وَثَانِيهمَا أَن الِاحْتِيَاط إِنَّمَا هُوَ بِالْعَمَلِ الصَّالح فان الْعَمَل الصَّالح هُوَ مَوضِع الِاحْتِيَاط فاما مُجَرّد الِاعْتِقَاد فَلَا يُمكن أَن يكون أحد الاعتقادين