هامش
= وأجملهم وأعبدهم وأفقههم ) ) ، وقال البزار : ( ( كان يروي عن جماعة لم يسمع منهم ، فيتجوّز ، ويقول : حدثنا ، وخطبنا - يعني قومه الذين حُدِّثوا وخُطبوا بالبصرة - ) ) .
انظر : " طبقات ابن سعد " ( 7 / 156 - 178 ) ، و " الجرح والتعديل " ( 3 / 40 - 42 رقم 177 ) ، و " الثقات " لابن حبان ( 4 / 122 - 123 ) ، و " التهذيب " ( 2 / 263 - 270 رقم 488 ) ، و " التقريب " ( ص 160 رقم 1227 ) .
وقد ذكر العلائي الحسن البصري في " جامع التحصيل " ( ص 130 ) في الطبقة الثالثة من " طبقات المدلسين " ، وهم : من توقّف فيهم جماعة ، فلم يحتجّوا بهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع ، وقبلهم آخرون مطلقًا .
وأما الحافظ ابن حجر فذكره في الطبقة الثانية من " طبقات المدلسين " ( ص 56 رقم 40 ) ، وهم : من احتمل الأئمة تدليسهم ، وأخرجوا لهم في الصحيح ؛ لإمامتهم وقلّة تدليسهم في جنب ما رووا ، أو كانوا لا يدلسون إلا عن ثقة ، فلعلّه ترجح للحافظ أن تدليس الحسن من هذا القبيل ، غير أن الاحتياط في الرواية مطلوب ، ولذا فالأحوط ما ذهب إليه العلائي ، والله أعلم .
[ 5 ] الحديث سنده ضعيف لضعف يزيد بن أَبَان الرقاشي وإرساله .
وقد أخرجه محمد بن نصر المروزي في قيام الليل كما في " المختصر " ( ص 159 ) .
وأبو يعلى في " مسنده " ( 5 / 159 - 160 رقم 2773 ) .
ومن طريقه الشجري في " أماليه " ( 1 / 82 ) .
وأخرجه الطبراني في " الكبير " ( 1 / 228 رقم 738 ) .
والبيهقي في " شعب الإيمان " ( 5 / 550 رقم 2376 ) .
جميعهم من طريق محمد بن عباد المكي ، عن حاتم بن إسماعيل ، عن شريك ، عن الأعمش ، عن يزيد بن أبان الرقاشي ، عن الحسن ، عن أنس ، أنَّ النَّبِيَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - قال : ( ( القرآن غنى ، لا فقر بعده ، ولا غنى دونه ) ) .
وأخرجه الثعلبي في مقدمة " تفسيره " ( 1 / 14 / أ ) من طريق إسحاق الأزرق ، عن =