هامش
= والقاسم بن عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود وغيرهم ، روى عنه السفيانان وشعبة وهم من أقرانه وجعفر بن عون وأبو داود الطيالسي وأبو نعيم ووكيع وغيرهم ، وكانت وفاته سنة خمس وستين ومائة ، هو ثقة اختلط قبل موته ، وضابطه أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط ، وروايته عن القاسم ومعن وعون وشيوخه الكبار أعدل من روايته عن غيرهم ، وقد أطلق القول بتوثيقه عدد من الأئمة منهم : ابن معين ، وأحمد ، وابن نمير ، وابن سعد ، ويعقوب بن شيبة ، والعجلي ، وابن خراش ، وجميعهم وصفه بأنه اختلط بآخرة ، ونص أحمد على أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط ، ومن سمع منه بالبصرة والكوفة فقبل الاختلاط . وممن سمع منه بعد الاختلاط : يزيد بن هارون ، وحجاج بن محمد الأعور ، وعاصم بن علي ، وأبو النضر هاشم بن القاسم ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وأبو داود الطيالسي ، وعلي بن الجعد .
وممن سمع منه قبل الاختلاط : وكيع ، وأبو نعيم ، ويحيى بن سعيد القطان ، وأمية بن خالد ، وبشر بن المفضل ، وجعفر بن عون ، وخالد بن الحارث ، وسفيان ابن حبيب ، وسفيان الثوري ، أبو قتيبة سَلْم بن قتيبة وطلق بن غنام ، وعبد الله بن رجاء ، وعثمان بن عمر بن فارس ، وعمرو بن مرزوق ، وعمرو بن الهيثم ، والقاسم بن معن بن عبد الرحمن ، ومعاذ بن معاذ العنبري ، والنضر بن شميل ، ويزيد بن زريع .
قلت : وهذا ما وجدت ممن نُصّ على أنه سمع منه قبل الاختلاط ، وينبغي أن يلحق بهم سفيان بن عيينة الراوي عنه هنا ، فإنه من أقرانه ، وقد قال محمد بن عبد الله بن نمير : ( ( ما روى عنه الشيوخ مستقيم ) ) . وقال ابن سعد : ( ( رواية المتقدمين عنه صحيحة ) ) . وروايته هنا عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وهي مما أثنى عليه العلماء ؛ قال ابن المديني : ( ( كان ثقة ، إلا أنه كان يغلط فيما روى عن ابن بهدلة وسلمة ، وما روى عن القاسم ومعن صحيح ) ) . وقال ابن معين : ( ( كان يغلط ويخطئ فيما يروي عن شيوخه الصغار ، كعاصم ، وسلمة ، والأعمش ، بخلاف ما يروي عن الكبار ) ) . =