تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نواسخ القرآن ( ناسخ القرآن ومنسوخه ) ( تحقيق المليباري ) — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
( الناسخ والمنسوخ ) ويذكره بروكلمان وعبد الحميد العلوجي ، بهذين الاسمين ، وأشار إلى حيث وجدتهما . فالكتاب إذن من حيث نسبته إلى المؤلِّف لا شبهة في ذلك ، إنما الشبهة هل للمؤلّف ثلاثة كتب ، ومختصران في الموضوع ، أم هي أسماء استعملها النساخ لكتاب واحد ومختصره ؟ والذي يظهر لي بعدما اطلعت على النسختين المدنية والهندية ، وبعدما قارنت بينهما ، أنهما كتاب واحد ، كما تبين لي أيضًا أن مختصر عمدة الراسخ الذي صورّته من الخزانة التيمورية ، وكتاب ( المصفى بأكف أهل الرسوخ من علم الناسخ والمنسوخ ) الموجود في مكتبة الأوقاف ببغداد ، أيضًا كتاب واحد . علاوة على ذلك ، غلب على ظني ، بعدما قارنت هذا المختصر مع نواسخ القرآن أن ( عمدة الراسخ ) هو اسم آخر لكتابنا هذا بدليل أنهما يتفقان مع نواسخ القرآن في التعبير والأسلوب والترتيب والمناقشة ، وقد صرح المؤلِّف نفسه في مقدمته أنه مختصر لعمدة الراسخ ، كما سبق ويؤكد هذا أيضًا ثبت مؤلّفات المؤلّف الذي كتبه بخطّه السابق ذكره ، حيث لم نجد إلاّ عمدة الراسخ ، ومختصره ، والمصفى بأكف أهل الرسوخ
نواسخ القرآن ( ناسخ القرآن ومنسوخه ) ( تحقيق المليباري ) — صفحة 76 | ابن الجوزي / محمد أشرف علي المليباري