مؤلَّفاته :
لقد فارقنا جسمًا وروحًا ولكن ذكراه وثمرات جهده الجبار المرسومة على صفحات التاريخ لم تزل ولا تزال تحيي حياة طيبة ، كما قال الشاعر :
الجاهلون فماتوا قبل موتهم . . . والعاملون وإن ماتوا فأحياء
وقد أورد المؤرخون من بعده بكل غرابة وإعجاب مؤلّفاته الضخمة في كتبهم فيقول الإمام ابن تيمية رحمه الله في ( أجوبته المصرية ) : " كان الشيخ أبو الفرج مفتيًا كثير التصنيف والتأليف وله مصنفات في أمور كثيرة ، حتى عددتها فرأيتها أكثر من ألف مصنف ، ورأيت بعد ذلك ما لم أره " .
ويقول الحافظ الذهبي : " ما علمت أن أحدًا من العلماء صنف ما صنف هذا الرجل " .
ويصفه صاحب البداية والنهاية بأنه : " أحد أفراد العلماء برز في علوم كثيرة وانفرد بها عن غيره ، ومجموع المصنفات الكبار والصغار نحوًا
نواسخ القرآن ( ناسخ القرآن ومنسوخه ) ( تحقيق المليباري ) — صفحة 67
مساهمون: ابن الجوزي
ص٦٧