تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
وَخَرَّجَهُ في : باب قوله عَزَّ وَجَلَّ { وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ } الآية ، في التفسير ( 4680 ) ، وفي المبعث ( . . ) ( 1 ) وباب قوله عَزَّ وَجَلَّ { هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى } الأنبياء ( 3397 ) , وباب { وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى } الآية ، وباب إتيان اليهود النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين قدم المدينة ( 3943 ) . [ 694 ] - ( 2006 ) خ ونَا عُبَيْدُ الله بْنُ مُوسَى ، عَنْ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ أبِي يَزِيدَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَحَرَّى صِيَامَ يَوْمٍ فَضَّلَهُ عَلَى غَيْرِهِ إِلاَ هَذَا الْيَوْمَ , يَوْمَ عَاشُورَاءَ , وَهَذَا الشَّهْرَ يَعْنِي رَمَضَانَ . [ 695 ] - ( 2007 ) خ وَنَا الْمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، نَا يَزِيدُ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ ، قَالَ : أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ أَنْ أَذِّنْ فِي النَّاسِ : « أَنَّ مَنْ كَانَ أَكَلَ فَلْيَصُمْ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ أَكَلَ فَلْيَصُمْ , فَإِنَّ الْيَوْمَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ » . وَخَرَّجَهُ في : باب إذا نوى بالنهار صوما ( 1924 ) , وفِي بَابِ ما كان النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يبعث من الأمراء والرسل واحدا بعد واحد ( 7265 ) . بَاب فَضْلِ مَنْ قَامَ رَمَضَانَ [ 696 ] - ( 2009 ) خ نَا عَبْدُ الله بْنُ يُوسُفَ ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانَا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ » . قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : فَتُوُفِّيَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ ، ثُمَّ كَانَ الأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ فِي خِلاَفَةِ أبِي بَكْرٍ وَصَدْرًا مِنْ خِلاَفَةِ عُمَرَ .
هامش
( 1 ) كذا ، وبقي موضع واحد وهو تفسير طه ( 4737 ) .
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 87 | المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي / أحمد بن فارس السلوم