قَالَ الْمُهَلَّبُ :
انْفَرَدَ اللَّيْثُ فَقَالَ : « مَا يُفْعَلُ بِي » وَالْجَمَاعَةُ أَوْلَى بِالصَّوَابِ ، وَهُمْ أَضْبَطُ وَاللهُ أَعْلَمُ ( 1 ) .
وَخَرَّجَهُ في : باب القرعة في المشكلات وقوله { إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ } ( 2687 ) ، وفِي بَابِ رؤيا النساء ( 7003 ) , وفي باب العين الجارية في المنام ( 7018 ) , وفِي بَابِ مقدم النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة وأصحابه ( 3929 ) .
بَاب الرَّجُلِ يَنْعَى إِلَى أَهْل الْمَيِّتِ بِنَفْسِهِ
[ 565 ] - ( 3063 ) خ نَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، نَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، وَ ( 3757 ) ( 4262 ) نَا أَحْمَدُ بْنُ وَاقِدٍ ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعَى زَيْدًا وَجَعْفَرًا وَابْنَ رَوَاحَةَ لِلنَّاسِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَهُمْ خَبَرُهُمْ .
وقَالَ ابْنُ عُلَيَّةَ : خَطَبَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقَالَ : « أَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدٌ فَأُصِيبَ ، ثُمَّ أَخَذَهَا جَعْفَرٌ فَأُصِيبَ ، ثُمَّ أَخَذَهَا عَبْدُ الله بْنُ رَوَاحَةَ فَأُصِيبَ » .
هامش
( 1 ) هكذا ثبت في النسخة عن المهلب أن الليث تفرد بلفظة " ما يفعل بي " ، وقَالَه البخاري أيضا ، فقد عقب على رواية الليث ( 1243 ) بقوله : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ مِثْلَهُ .
وَقَالَ نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ عُقَيْلٍ ( مَا يُفْعَلُ بِهِ ) وَتَابَعَهُ شُعَيْبٌ وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ وَمَعْمَرٌ أه
وقَالَ الْمُهَلَّبُ في الشرح : وأما قوله عَلَيْهِ السَّلاَمُ " ما يفعل بي " فيحتمل أن يكون قبل أن يعلمه الله بأنه قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، وقد روي هذا الحديث ( ما يفعل به ) وهو الصواب ، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعلم من ذلك إلا ما يوحى إليه أه - .
قلت : رواية ما يفعل بي شاذة ، والصحيح : ما يفعل به ، وكيف يكون لا يعلم ما يفعل به وهو رسول الله حقا ، يعلم أن ما أنزل عليه هو الحق من ربه .