تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
19 - كِتَاب فَرْضِ الْخُمُسِ [ 1113 ] - ( 3091 ) نَا عَبْدَانُ , نَا عَبْدُ الله , نَا يُونُسُ , عَنْ الزُّهْرِيِّ ، حَ وَ ( 2375 ) نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى , نَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ , أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ , حَ , ( 4003 ) نَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ , نَا عَنْبَسَةُ , نَا يُونُسُ , عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ : أَنَّ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ أَخْبَرَهُ : أَنَّ عَلِيًّا قَالَ : كَانَتْ لِي شَارِفٌ مِنْ نَصِيبِي مِنْ الْمَغْنَمِ يَوْمَ بَدْرٍ , وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَانِي , زَادَ عبد الله : شَارِفًا , مِمَّا أَفَاءَ الله عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ مِنْ الْخُمُسِ يَوْمَئِذٍ , فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أَبْتَنِيَ بِفَاطِمَةَ بِنْتِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاعَدْتُ رَجُلًا صَوَّاغًا من بَنِي قَيْنُقَاعَ أَنْ يَرْتَحِلَ مَعِي فَيَأْتِيَ بِإِذْخِرٍ فَأَرَدْتُ أَنْ أَبِيعَهُ مِنْ الصَّوَّاغِينَ فَنَسْتَعِينَ بِهِ فِي وَلِيمَةِ عُرْسِي , فَبَيْنَا أَنَا أَجْمَعُ لِشَارِفَيَّ مِنْ الأَقْتَابِ وَالْغَرَائِرِ وَالْحِبَالِ وَشَارِفَايَ مُنَاخَانِ إِلَى جَنْبِ حُجْرَةِ رَجُلٍ مِنْ الأَنْصَارِ , زَادَ عَبْدُاللهِ : رَجَعْتُ حِينَ جَمَعْتُ مَا جَمَعْتُ , فَإِذَا أَنَا بِشَارِفَيَّ قَدْ أُجِبَّتْ أَسْنِمَتُهُمَا وَبُقِرَتْ خَوَاصِرُهُمَا وَأُخِذَ مِنْ أَكْبَادِهِمَا , فَلَمْ أَمْلِكْ عَيْنَيَّ حِينَ رَأَيْتُ الْمَنْظَرَ , قُلْتُ : مَنْ فَعَلَ هَذَا ؟ قَالَوا : فَعَلَهُ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ , وَهُوَ فِي هَذَا الْبَيْتِ فِي شَرْبٍ مِنْ الأَنْصَارِ , عِنْدَهُ قَيْنَةٌ وَأَصْحَابُهُ , فَقَالَتْ فِي غِنَائِهَا : أَلاَ يَا حَمْزُ لِلشُّرُفِ النِّوَاءِ ، فَوَثَبَ حَمْزَةُ إِلَى السَّيْفِ فَاجْتَبَّ أَسْنِمَتَهُمَا , وَبَقَرَ خَوَاصِرَهُمَا , وَأَخَذَ مِنْ أَكْبَادِهِمَا , قَالَ عَلِيٌّ : فَانْطَلَقْتُ حَتَّى أَدْخُلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهُ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ , فَعَرَفَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي لَقِيتُ , زَادَ عَبْدُاللهِ : فِي وَجْهِي , قَالَ عَنْبَسَةُ : فَقَالَ : « مَا لَكَ ؟ » قُلْتُ : يَا رَسُولَ الله , مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ , عَدَا حَمْزَةُ عَلَى نَاقَتَيَّ فَاجْتَبَّ أَسْنِمَتَهُمَا , وَبَقَرَ خَوَاصِرَهُمَا , وَهَا هُوَ ذَا فِي بَيْتٍ مَعَهُ شَرْبٌ , فَدَعَا النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرِدَائِهِ فَارْتَدَى , ثُمَّ انْطَلَقَ