تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
[ 1021 ] - ( 4100 ) وزَادَ فِيهِ عَبْدُالعَزِيزِ عَنْ أَنَسٍ : قَالَ : يُؤْتَوْنَ بِمِلْءِ كَفَّيْن مِنْ الشَّعِيرِ , فَيُصْنَعُ لَهُمْ بِإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ , تُوضَعُ بَيْنَ أيْدِي الْقَوْمِ , وَالْقَوْمُ جِيَاعٌ , وَهِيَ بَشِعَةٌ فِي الْحَلْقِ , وَلَهَا رِيحٌ مُنْتِنٌ . وفِي بَابِ التحريض على القتال ( 2834 ) , وَخَرّجَهُ فِي : كتاب الرقائق باب لا عيش إلا عيش الآخرة ( 6413 ) ( 6414 ) , وفِي بَابِ الْبَيْعَةِ فِي الْحَرْبِ أَنْ لاَ يَفِرُّوا , وَقَالَ بَعْضُهُمْ عَلَى الْمَوْتِ ( 2961 ) , وقَالَ فيه : « فَأَكْرِمْ الأَنْصَارَ وَالْمُهَاجِرَهْ » . وفِي بَابِ اللهم أَصْلِحْ الأَنْصَارَ وَالْمُهَاجِرَةَ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للأنصار ( 3795 - 3797 ) , وفِي بَابِ كيف يبايعُ الامامُ النَّاسَ ( 7201 ) , وقَالَ فيه : « لا خَيْرَ إلا خَيْرَ الْآخِرَهْ » . [ 1022 ] - ( 4106 ) خ وَنا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ ، نا شُرَيْحُ بْنُ مَسْلَمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أبِي إِسْحَاقَ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْبَرَاءَ يُحَدِّثُ قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْمُ الأَحْزَابِ , وَخَنْدَقَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , رَأَيْتُهُ يَنْقُلُ مِنْ تُرَابِ الْخَنْدَقِ حَتَّى وَارَى عَنِّي الْغُبَارُ جِلْدَةَ بَطْنِهِ , وَكَانَ كَثِيرَ الشَّعَرِ , فَسَمِعْتُهُ يَرْتَجِزُ بِكَلِمَاتِ ابْنِ رَوَاحَةَ وَهُوَ يَنْقُلُ مِنْ التُّرَابِ , يَقُولُ : « اللهمَّ لَوْلاَ أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا . . . وَلاَ تَصَدَّقْنَا وَلاَ صَلَّيْنَا فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا . . . وَثَبِّتْ الأَقْدَامَ إِنْ لاَقَيْنَا إِنَّ الْأُلَى رغَّبُوا ( 1 ) عَلَيْنَا
هامش
( 1 ) هَكَذَا في رِوَايَةِ الأَصِيلِيِّ ، وَمِثْلُه وَرَدَ لِلسَّرَخْسِيِّ وَالْكُشْمِيهَنِيّ وَأَبِي الْوَقْتِ ، قَالَ الْحَافِظُ : وَكَذَا فِي نُسْخَةِ اِبْنِ عَسَاكِر ، وَلِلْبَاقِينَ " قَدْ بَغَوْا " . قَالَ : وَأَمَّا الأَصِيلِيّ فَضَبَطَهَا بِالْغَيْنِ الثَّقِيلَة وَالْمُوَحَّدَة ، وَضَبَطَهَا فِي " الْمَطَالِع " بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَة ، وَضُبِطَتْ فِي رِوَايَة أبِي الْوَقْت كَذَا لَكِنْ بِزَايٍ أَوَّله ، وَالْمَشْهُور مَا فِي " الْمَطَالِع " أه - . وَلاَ تَعَارُضَ بَيْنَ ضَبْطِ الأَصِيلِيِّ وَمَا فِي الْمَطَالِعِ . وَفِي الْمَشَارِقِ ( 1 / 470 ) لِلْقَاضِي عِياضٍ مَا يُخَالِفُ مَا أَثْبَتْنَاهُ ، وَأَظُنُّهُ وَهْمٌ مِنْ الْقَاضِي عَلَى الأَصِيلِيِّ ، وَقَدْ ذَكَرَ الرَّجْزَ فِي مَبْحَثٍ سَابِقٍ ( 1 / 27 ) ، وَالله أَعْلَمُ .