تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
لَكُمْ وَهَذِهِ هَدِيَّةٌ أُهْدِيَتْ لِي , فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أفَلا جَلَسْتَ فِي بَيْتِ أَبِيكَ وَبَيْتِ أُمِّكَ حَتَّى تَأْتِيَكَ هَدِيَّتُكَ إِنْ كُنْتَ صَادِقًا » . وقَالَ شُعَيْبٌ : « فَنَظَرْتَ أَيُهْدَى لَكَ أَمْ لاَ » , ثُمَّ قَامَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشِيَّةً بَعْدَ الصَّلاَةِ . قَالَ عَبْدَةُ : فَخَطَبَ النَّاسَ ، زَادَ سُفْيانُ : فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وقَالَ شُعَيْبٌ : فَتَشَهَّدَ وَأَثْنَى عَلَى الله بِمَا هُوَ أَهْلُهُ , ثُمَّ قَالَ : « أَمَّا بَعْدُ , فَمَا بَالُ الْعَامِلِ نَسْتَعْمِلُهُ » , وقَالَ أَبُوأُسَامَةَ : « فَإِنِّي أَسْتَعْمِلُ الرَّجُلَ مِنْكُمْ عَلَى الْعَمَلِ مِمَّا وَلاَنِي الله عَزَّ وَجَلَّ , فَيَأْتِي فَيَقُولُ : هَذَا مَالُكُمْ وَهَذَا هَدِيَّةٌ أُهْدِيَتْ لِي , أَفَلاَ جَلَسَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ حَتَّى تَأْتِيَهُ هَدِيَّتُهُ » . وقَالَ شُعَيْبٌ : « فَيَنْظُرُ هَلْ يُهْدَى لَهُ أَمْ لاَ , فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لاَ يَغُلُّ مِنْهَا أَحَدٌ شَيْئًا » ، وقَالَ أَبُوأُسَامَةَ : « لاَ يَأْخُذُ أَحَدٌ مِنْكُمْ شَيْئًا إِلاَ لَقِيَ الله عَزَّ وَجَلَّ يَحْمِلُهُ » , وقَالَ شُعَيْبٌ : « إِلاَ جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُهُ عَلَى عُنُقِهِ , إِنْ كَانَ بَعِيرًا جَاءَ بِهِ لَهُ رُغَاءٌ , وَإِنْ كَانَتْ بَقَرَةً جَاءَ بِهَا لَهَا خُوَارٌ وَإِنْ كَانَتْ شَاةً جَاءَ بِهَا تَيْعَرُ » ، وقَالَ سفيان : ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْنَا عُفْرَتَيْ إِبْطَيْهِ : « أَلاَ هَلْ بَلَّغْتُ » ثَلاَثًا . زَادَ هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أبِي حُمَيْدٍ قَالَ : سَمِعَ أُذُنِي ، وَأَبْصَرَتْهُ عَيْنِي , وَسَلُوا زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ فَإِنَّهُ سَمِعَهُ مَعِي . قَالَ الْبُخَارِيُّ : خُوَارٌ : صَوْتٌ , وَالْجُؤَارُ مِنْ تَجْأَرُونَ , كَصَوْتِ الْبَقَرَةِ . وَخَرَّجَهُ في : باب هدايا العمال ( 7174 ) , وفِي بَابِ محاسبة الإمام عماله ( 7197 ) , وباب احتيال العامل ليهدى له ( 6979 ) , وباب كيف كانت يمين النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( 6636 ) , وباب من لم يقبل الهدية لعلة ( 2597 ) .