مَعَهُمَا ابْنَاهُمَا ، جَاءَ الذِّئْبُ فَذَهَبَ بِابْنِ إِحْدَاهُمَا ، فَقَالَتْ لِصَاحِبَتِهَا : إِنَّمَا ذَهَبَ بِابْنِكِ ، وَقَالَتْ الْأُخْرَى : إِنَّمَا ذَهَبَ بِابْنِكِ ، فَتَحَاكَمَتَا إِلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَام فَقَضَى بِهِ لِلْكُبْرَى ، فَخَرَجَتَا عَلَى سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ فَأَخْبَرَتَاهُ فَقَالَ : ائْتُونِي بِالسِّكِّينِ أَشُقُّهُ بَيْنَهُمَا ، فَقَالَتْ الصُّغْرَى : لَا تَفْعَلْ يَرْحَمُكَ الله هُوَ ابْنُهَا ، فَقَضَى بِهِ لِلصُّغْرَى » .
قَالَ أَبُوهُرَيْرَةَ : وَالله إِنْ سَمِعْنَا السِّكِّينَ إِلَّا يَوْمَئِذٍ ، وَمَا كُنَّا نَقُولُ إِلَّا الْمُدْيَةَ .
بَاب الْقَائِفِ
[ 1831 ] ( 6770 ) خ نَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، نا اللَّيْثُ ، وَ ( 6771 ) سُفْيَانُ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : إِنَّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيَّ مَسْرُورًا تَبْرُقُ أَسَارِيرُ وَجْهِهِ ، فَقَالَ : « أَلَمْ تَرَيْ أَنَّ مُحْرِزًا » ( 1 ) .
زَادَ سُفْيَانُ : « الْمُدْلِجِيَّ » .
« دَخَلَ فَرَأَى أُسَامَةَ وَزَيْدًا عَلَيْهِمَا قَطِيفَةٌ قَدْ غَطَّيَا رُءُوسَهُمَا وَبَدَتْ أَقْدَامُهُمَا فَقَالَ : إِنَّ هَذِهِ الْأَقْدَامَ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ » .
وَخَرَّجَهُ في : صفة النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( 3555 ) , وفِي بَابِ مناقب زيد بن حارثة ( 3731 ) .
هامش
( 1 ) هكذا في الأصل : محرزا ، وفي الصحيح : مجززا ، وقد ذكره القاضي في المشارق لكن عن غير البخاري ( 1 / 645 ) .