وَخَرَّجَهُ في : بَاب الشَّرِكَةِ فِي الرَّقِيقِ ( 2503 ) ( 2504 ) , وفِي بَابِ تَقْوِيمِ الأَشْيَاءِ بَيْنَ الشُّرَكَاءِ بِقِيمَةِ عَدْلٍ ( 2491 ) ( 2492 ) , وَبَابِ إِذَا أَعْتَقَ نَصِيبًا فِي عَبْدٍ ( 2526 ) ( 2527 ) , وفِي بَابِ كَرَاهِيَةِ التَّطَاوُلِ عَلَى الرَّقِيقِ ( 2553 ) .
بَاب إِذَا قَالَ لِعَبْدِهِ هُوَ لِلَّهِ وَنَوَى الْعِتْقَ وَالْإِشْهَادِ فِي الْعِتْقِ
[ 1554 ] ( 2531 ) خ عُبَيْدُ الله بْنُ سَعِيدٍ ، و ( 4393 ) مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ ، قَالَاَ : نا أَبُوأُسَامَةَ .
و ( 2530 ) نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ نُمَيْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ , هُوَ مَدَارُهُ ، عَنْ قَيْسٍ ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّهُ لَمَّا أَقْبَلَ يُرِيدُ الْإِسْلاَمَ وَمَعَهُ غُلاَمُهُ ، ضَلَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِنْ صَاحِبِهِ ، فَأَقْبَلَ بَعْدَ ذَلِكَ وَأَبُو هُرَيْرَةَ جَالِسٌ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « يَا أَبَا هُرَيْرَةَ هَذَا غُلاَمُكَ قَدْ أَتَاكَ » ، فَقَالَ : أَمَا إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنَّهُ حُرٌّ .
قَالَ : فَهُوَ حِينَ يَقُولُ :
يَا لَيْلَةً مِنْ طُولِهَا وَعَنَائِهَا . . . عَلَى أَنَّهَا مِنْ دَارَةِ الْكُفْرِ نَجَّت
وقَالَ ابنُ سَعِيدٍ : هُوَ حُرٌّ للَّهِ , وقَالَ العَلاَءُ : هُوَ لِوَجْهِ الله , فَأَعْتَقَهُ .
وخرجه فِي بَابِ قِصَّةُ دَوْسٍ وَالطُّفَيْلِ بْنِ عَمْرٍو ( 4393 ) .
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 160
مساهمون: المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي
ص١٦٠