زَادَ الزُّهْرِيُّ : « فَامْتَنَعَتْ مِنِّي ، حَتَّى أَلَمَّتْ بِهَا سَنَةٌ مِنْ السِّنِينَ فَجَاءَتْنِي فَأَعْطَيْتُهَا عِشْرِينَ وَمِائَةَ دِينَارٍ عَلَى أَنْ تُخَلِّيَ بَيْنِي وَبَيْنَ نَفْسِهَا فَفَعَلَتْ ، حَتَّى إِذَا قَدَرْتُ عَلَيْهَا » .
زَادَ عُبَيْدُاللهِ : « فَلَمَّا قَعَدْتُ بَيْنَ رِجْلَيْهَا ، فَقَالَتْ : اتَّقِ الله وَلاَ تَفُضَّ الْخَاتَمَ إِلاَ بِحَقِّهِ » .
قَالَ الزُّهْرِيُّ : « فَتَحَرَّجْتُ مِنْ الْوُقُوعِ عَلَيْهَا ، فَانْصَرَفْتُ عَنْهَا وَهِيَ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ ، وَتَرَكْتُ الذَّهَبَ الَّذِي أَعْطَيْتُهَا ، اللهمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذلكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرُجْ عَنَّا مَا نَحْنُ فِيهِ , فَانْفَرَجَتْ الصَّخْرَةُ غَيْرَ أَنَّهُمْ لاَ يَسْتَطِيعُونَ الْخُرُوجَ مِنْهَا » .
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « وَقَالَ الثَّالِثُ : اللهمَّ إِنِّي اسْتَأْجَرْتُ أُجَرَاءَ فَأَعْطَيْتُهُمْ أَجْرَهُمْ غَيْرَ رَجُلٍ وَاحِدٍ » .
زَادَ إِسْمَاعِيلُ : « اسْتَأْجَرْتُ بِفَرَقِ أَرُزٍّ ، فَلَمَّا قَضَى عَمَلَهُ قَالَ : أَعْطِنِي حَقِّي , فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ حَقَّهُ فَرَغِبَ عَنْهُ » .
زَادَ عُبَيْدُاللهِ : « فَذَهَبَ وَتَرَكَهُ وَأَنِّي عَمَدْتُ إِلَى ذَلِكَ الْفَرَقِ فَزَرَعْتُهُ فَصَارَ مِنْ أَمْرِهِ أَنِّي اشْتَرَيْتُ مِنْهُ بَقَرًا » , زَادَ إِسْمَاعِيلُ : « وَرَاعِيَهَا ، فَجَاءَنِي فَقَالَ : اتَّقِ الله وَلاَ تَظْلِمْنِي وَأَعْطِنِي حَقِّي ، فَقُلْتُ : اذْهَبْ إِلَى تلك الْبَقَرِ وَرَاعِيهَا » ، زَادَ عُبَيْدُاللهِ : « فَسُقْهَا , فَقَالَ : إِنَّمَا لِي عِنْدَكَ فَرَقٌ مِنْ أَرُزٍّ , فَقُلْتُ لَهُ : اعْمِدْ إِلَى تِلْكَ الْبَقَرِ » , زَادَ الزُّهْرِيُّ : « وَالْغَنَمِ وَالرَّقِيقِ » , قَالَ إِسْمَاعِيلُ ( 1 ) : « فَإِنَّهَا مِنْ ذَلِكَ الْفَرَقِ فَسَاقَهَا فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ مِنْ خَشْيَتِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا فَانْسَاحَتْ عَنْهُمْ الصَّخْرَةُ » .
هامش
( 1 ) هذه الزيادة في حديث عبيد الله ، فإسماعيل عنا هو ابن خليل راويه عن عبيد الله .