وَخَرَّجَهُ في : بَاب قَوْلِ الله عَزَّ وَجَلَّ { إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا } ( 7451 ) , وَخَرَّجَهُ في : بَاب تفسير قَوْلِهِ { وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ } سورة الزمر الآيَة كلها ( 4811 ) ( 4812 ) ( 1 ) .
بَاب قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( 2 ) : « لَا شَخْصَ أَغْيَرُ مِنْ الله »
[ 2707 ] - ( 4637 ) خ نَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ , نا شُعْبَةُ , عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ , عَنْ أبِي وَائِلٍ , عَنْ عَبْدِ الله , ( 3 ) وَرَفَعَهُ , قَالَ : « لَا أَحَدَ أَغْيَرُ مِنْ الله » .
[ 2708 ] - ( 6846 ) ( 7416 ) خ ونَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ , نا أَبُوعَوَانَةَ , نا عَبْدُ الْمَلِكِ , عَنْ وَرَّادٍ كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ يعني عَنْ الْمُغِيرَةِ قَالَ : قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ : لَوْ رَأَيْتُ رَجُلًا مَعَ امْرَأَتِي لَضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ غَيْرَ مُصْفَحٍ , فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : « أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ , وَالله لَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ , وَالله أَغْيَرُ مِنِّي , وَمِنْ أَجْلِ غَيْرَةِ الله حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ , وَلَا أَحَدَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْعُذْرُ مِنْ الله , مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ بَعَثَ الْمُنْذِرِينَ وَالْمُبَشِّرِينَ , وَلَا أَحَدَ ( أَحَبُّ ) إِلَيْهِ الْمِدْحَةُ مِنْ الله , وَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ وَعَدَ الله الْجَنَّةَ » .
وقَالَ أَبُووَائِلٍ : « ولذلك مَدَحَ نَفْسَهُ » .
قَالَ الْبُخَارِيُّ : وَقَالَ عُبَيْدُ الله بْنُ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ : « لَا شَخْصَ أَغْيَرُ مِنْ الله » .
هامش
( 1 ) وفيه خرج حديث سعيد بن عفير ، ولفظه بتمامه : " يَقْبِضُ اللَّهُ الارْضَ وَيَطْوِي السَّمَوَاتِ بِيَمِينِهِ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَنَا الْمَلِكُ ، أَيْنَ مُلُوكُ الارْضِ "
( 2 ) في الأصل : قول الله عز وجل ، وهو سبق قلم من الناسخ .
( 3 ) في الصحيح : ( قَالَ : قُلْتُ : أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ عَبْدِ اللَّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ) ، وقد اختصره المهلب .