69 - كِتَاب الاسْمَاءِ ( 1 )
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
بَاب قَوْلِ الله عَزَّ وَجَلَّ
{ قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى }
[ 2696 ] - ( 7376 ) خ ( نَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامٍ ) ( 2 ) , نا أَبُومُعَاوِيَةَ , عَنْ الاعْمَشِ , عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ وَأَبِي ظَبْيَانَ , عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الله قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَا يَرْحَمُ الله مَنْ لَا يَرْحَمُ النَّاسَ » .
وَخَرَّجَهُ في : باب رحمة الولد وتقبيله ( 6013 ) ( 3 ) .
بَاب قَوْلِه عَزَّ وَجَلَّ
{ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا } وَ { إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ } وَ { أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ } { وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ } { إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ }
هامش
( 1 ) هكذا ثبت في النسخة ، كتاب الأسماء ، وكتاب الصفات ، وفي سائر النسخ : كتاب التوحيد ، فقد قسم في نسختنا هذا الكتاب إلى قسمين ، وذكر في كل قسم ما يناسبه على ترتيب النسخ الذي اتفقت عليه ، فقد ذكر البخاري فِي كِتَابِ التوحيد أبواب الأسماء ثم أتبعها بالصفات ، إلا أنه استفتح الكتاب بباب ما جاء في دعاء النبي أمته إلى التوحيد ، الذي هو في نسختنا ضمن باب التمني وخبر الآحاد ، وباقي الأبواب فِي كِتَابِ التوحيد مختصة بالأسماء ثم الصفات على نسق ، وهذا ما يقوي أن تكون التسمية من البخاري لا من المهلب .
وغالب الشراح لم يذكروا إلا كتاب التوحيد .
( 2 ) سقط من النسخة .
( 3 ) فِي بَابِ رحمة الناس والبهائم .