{ أَفَتُمَارُونَهُ } أَفَتُجَادِلُونَهُ , وَمَنْ قَالَ ( 1 ) : { أَفَتَمْرُونَهُ } يَعْنِي أَفَتَجْحَدُونَهُ , { مَا زَاغَ الْبَصَرُ } بَصَرُ مُحَمَّدٍ ( صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) { وَمَا طَغَى } وَمَا جَاوَزَ مَا رَأَى , { فَتَمَارَوْا } كَذَّبُوا بهِ ، وَقَالَ الْحَسَنُ : { وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى } غَابَ , وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : { أَغْنَى وَأَقْنَى } أَعْطَى فَأَرْضَى , { قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى } حَيْثُ الْوَتَرُ مِنْ الْقَوْسِ ( 2 ) .
[ 2621 ] - ( 3235 ) [ خ نا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ , نا أَبُوأُسَامَةَ , نا زَكَرِيَّاءُ بْنُ أبِي زَائِدَةَ , عَنْ ابْنِ الأشْوَعِ ] ( 3 ) .
( 4612 ) ( 7380 ) خ نَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ , أخبرنا سُفْيَانُ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ .
خ , و ( 4855 ) نَا يَحْيَى , نا وَكِيعٌ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أبِي خَالِدٍ - لَفْظُهُ - كُلُّهُمْ عَنْ الشَّعْبِيِّ , عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ : قُلْتُ لِعَائِشَةَ : يَا أُمَّتَاهْ , هَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَبَّهُ ؟ فَقَالَتْ : لَقَدْ قَفَّ شَعَرِي مِمَّا قُلْتَه , أَيْنَ أَنْتَ مِنْ ثَلَاثٍ مَنْ حَدَّثَكَهُنَّ فَقَدْ كَذَبَ , مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ مُحَمَّدًا ( صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ فَقَدْ كَذَبَ , ثُمَّ قَرَأَتْ { مَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا } .
وقَالَ سُفْيَانُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ : مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّهُ يَعْلَمُ الْغَيْبَ فَقَدْ كَذَبَ وَهُوَ يَقُولُ : « لَا يَعْلَمُ الْغَيْبَ إِلَّا الله » .
هامش
( 1 ) في الصحيح : قرأ .
( 2 ) في هامش الأصل : قَالَ بعضهم : وألقاب هو موضع الوتر من المقبض .
( 3 ) هذا الإسناد سقط على الناسخ وأستظهر أنه في أصل المهلب ثابت ، بدلالة قوله بعد إسناد : كلهم عن الشعبي أي أن هناك من ساق إسناده من غير طريق ابن أبِي خالد ، وسيذكر زيادته في المتن .