وفِي بَابِ { وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ } ( 7526 ) , وفِي كِتَابِ الدعاء ( 6327 ) ( 1 ) .
سُورَةُ الْكَهْفِ
وَقَالَ مُجَاهِدٌ : { وَكَانَ لَهُ ثُمُرٌ } ( 2 ) ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ , وَقَالَ غَيْرُهُ : جَمَاعَةُ الثَّمَرِ , { بَاخِعٌ } مُهْلِكٌ , { أَسَفًا } نَدَمًا { وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا } لَمْ يَنْقُصْ , وَقَالَ غَيْرُهُ : وَأَلَتْ تَئِلُ ( 3 ) , وَقَالَ مُجَاهِدٌ { مَوْئِلًا } مَحْرِزًا , { لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا } لَا يَعْقِلُونَ , ويُقَالَ { فُرُطًا } نَدَمًا , { سُرَادِقُهَا } مِثْلُ السُّرَادِقِ الْحُجْرَةِ الَّتِي تُطِيفُ بِالفُسْطَاطِ , { يُحَاوِرُهُ } مِنْ الْمُحَاوَرَةِ , { لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي } أَيْ لَكِنْ أَنَا هُوَ الله رَبِّي ثُمَّ حَذَفَ الالِفَ وَأَدْغَمَ إِحْدَى النُّونَيْنِ فِي الاخْرَى , { هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ } مَصْدَرُ الْوَلِيِّ , { قِبَلًا } قَبِيلًا اسْتِئْنَافًا , { أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا } زَمَانًا وَجَمْعُهُ أَحْقَابٌ , { سَرَبًا } مَذْهَبًا يَسْرُبُ يَسْلُكُ وَمِنْهُ { وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ } , { نُكْرًا } دَاهِيَةً , { يَنْقَضَّ } يَنْقَاضُ كَمَا يَنْقَاضُ
هامش
( 1 ) اختلف ابن عباس وعائشة رضي الله عنهما فيم أنزلت هذه الآيَة ، والبخاري يرى أن تفسير الصحابي للقرآن من قبيل المسند ، وأن قوله أنزل ذلك في كذا من هذا القبيل .
وقد بين ذلك من مذهب الشيخين الإمام الحاكم في مستدركه وفي معرفة علوم الحديث ، قَالَ في المعرفة ( ح 40 ) : هذا الحديث وأشباهه مُسندة عن آخرها ، وليست بموقوفة ، فان الصحابي الذي شهد الوحي والتنزيل ، فأخبر عن آيَة من القرآن أنها نزلت في كذا وكذا ، فإنه حديث مسند أه - .
وقَالَ في المستدرك 2 / 258 : ليعلم طالب هذا العلم أن تفسير الصحابي الذي شهد الوحي والتنزيل عند الشيخين حديث مسند أه - .
وقد بينت صحيح ذلك من سقيمه في شرح معرفة علوم الحديث ، وعزرته بالأمثلة ، فلينظره من أراد الاستزَادَة ، والله الموفق .
( 2 ) في الأصل : وكان ثمر .
( 3 ) ضيطه في الأصل بالياء والتاء معا ، وقد انتقد هذا الحرف على البخاري ، والصواب معه كما قرره العلماء ، انظر المشارق 2 / 471 .