مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ } قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « فَإِذَا رَأَيْتِ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ فَأُولَئِكِ الَّذِينَ سَمَّاهم الله فَاحْذَرُوهُمْ » .
بَاب
{ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ }
[ 2523 ] - ( 4557 ) خ نَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ , عَنْ سُفْيَانَ , عَنْ مَيْسَرَةَ , عَنْ أبِي حَازِمٍ , عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ { كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ } قَالَ : خَيْرَ النَّاسِ لِلنَّاسِ , يَأْتُونَ بِهِمْ فِي السَّلَاسِلِ فِي أَعْنَاقِهِمْ حَتَّى يَدْخُلُوا فِي الاسْلَامِ .
وَخَرَّجَهُ في : غزوة أحد ( 3010 ) ( 1 ) .
بَاب
{ لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ } الآيَة
[ 2524 ] - ( 4559 ) خ نَا حِبَّانُ و ( 4069 ) يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الله السُّلَمِيُّ , نا عَبْدُ الله , نا مَعْمَرٌ , عَنْ الزُّهْرِيِّ [ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ ] . [ 2525 ] - خ , و ( 4560 ) نَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ , نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ , نا ابْنُ شِهَابٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ عَلَى أَحَدٍ أَوْ يَدْعُوَ لِأَحَدٍ قَنَتَ بَعْدَ الرُّكُوعِ , وَرُبَّمَا قَالَ إِذَا قَالَ : « سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ اللهمَّ
هامش
( 1 ) هو فِي بَابِ الاسَارَى فِي السَّلَاسِلِ ، قَالَ البخاري : نَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ نا غُنْدَرٌ نا شُعْبَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " عَجِبَ اللَّهُ مِنْ قَوْمٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فِي السَّلَاسِلِ " .
فهو في هذا الباب مرفوع ولم يصرح برفعه في التفسير .