قُبِضَ فِيهِ أَخَذَتْهُ بُحَّةٌ شَدِيدَةٌ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : « مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ الله عَلَيْهِمْ مِنْ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ » , فَعَلِمْتُ أَنَّهُ خُيِّرَ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
وَخَرَّجَهُ في : تفسير { فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ } الآية ( 4586 ) .
[ 2476 ] ( 4437 ) خ نَا أَبُوالْيَمَانِ , أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ , عَنْ الزُّهْرِيِّ , قَالَ عُرْوَةُ , الحديث وزَادَ : قَالَ : « إِنَّهُ لَمْ يُقْبَضْ نَبِيٌّ قَطُّ حَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ مِنْ الْجَنَّةِ ثُمَّ يُحَيَّا أَوْ يُخَيَّرَ » , فَلَمَّا اشْتَكَى وَحَضَرَهُ الْقَبْضُ وَرَأْسُهُ عَلَى فَخِذِ عَائِشَةَ غُشِيَ عَلَيْهِ فَلَمَّا أَفَاقَ شَخَصَ بَصَرُهُ نَحْوَ سَقْفِ الْبَيْتِ ثُمَّ قَالَ : « اللهمَّ فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى » , فَقُلْتُ : إِذًا لَا تُجَاوِرُنَا ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ حَدِيثُهُ الَّذِي كَانَ يُحَدِّثُنَا وَهُوَ صَحِيحٌ .
وَخَرَّجَهُ في : باب التعوذ من جهد البلاء ( 6348 ) ( 1 ) .
[ 2477 ] ( 4440 ) خ ونَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ , نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ المُخْتَارِ , نا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ , عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الزُّبَيْرِ , أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ , أَنَّهَا سَمِعَتْ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْغَتْ إِلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ وَهُوَ مُسْنِدٌ إِلَيَّ ظَهْرَهُ يَقُولُ : « اللهمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ » .
[ 2478 ] ( 4447 ) خ ونا إِسْحَاقُ , نا بِشْرُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ أبِي حَمْزَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي , عَنْ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ الله بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيُّ ، وَكَانَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ أَحَدَ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ تِيبَ عَلَيْهِمْ ، أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عَبَّاسٍ , أَخْبَرَهُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أبِي طَالِبٍ , خَرَجَ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَجَعِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ فَقَالَ النَّاسُ : يَا أَبَا حَسَنٍ ، كَيْفَ أَصْبَحَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟
هامش
( 1 ) في الباب الذي يليه .