تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
بَاب غَزْوَةِ الْفَتْحِ فِي رَمَضَانَ [ 2444 ] ( 4276 ) خ نا مَحْمُودٌ , نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ , نا مَعْمَرٌ , أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ , عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْدِ الله , عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ فِي رَمَضَانَ مِنْ الْمَدِينَةِ وَمَعَهُ عَشَرَةُ آلَافٍ ، ذَلِكَ عَلَى رَأْسِ ثَمَانِ سِنِينَ وَنِصْفٍ ( 1 ) مِنْ مَقْدَمِهِ الْمَدِينَةَ ، فَسَارَ ( 2 ) مَعَهُ مِنْ الْمُسْلِمِينَ إِلَى مَكَّةَ يَصُومُ وَيَصُومُونَ ، حَتَّى بَلَغَ الْكَدِيدَ وَهُوَ مَاءٌ بَيْنَ عُسْفَانَ وَقُدَيْدٍ أَفْطَرَ وَأَفْطَرُوا . وقَالَ الزُّهْرِيُّ : وَإِنَّمَا يُؤْخَذُ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْآخِرُ فَالْآخِرُ . بَاب أَيْنَ رَكَزَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّايَةَ يَوْمَ الْفَتْحِ [ 2445 ] ( 4280 ) خ نَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ , نا أَبُوأُسَامَةَ , عَنْ هِشَامٍ , عَنْ أَبِيهِ : لَمَّا سَارَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفَتْحِ فَبَلَغَ ذَلِكَ قُرَيْشًا خَرَجَ أَبُوسُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ وَحَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ وَبُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ يَلْتَمِسُونَ الْخَبَرَ عَنْ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَقْبَلُوا يَسِيرُونَ حَتَّى أَتَوْا مَرَّ الظَّهْرَانِ فَإِذَا هُمْ بِنِيرَانٍ
هامش
( 1 ) قَالَ الحافظُ : هَكَذَا وَقَعَ فِي رِوَايَة مَعْمَر ، وَهُوَ وَهْم ، وَالصَّوَاب عَلَى رَأْس سَبْع سِنِينَ وَنِصْف ، وَإِنَّمَا وَقَعَ الْوَهْم مِنْ كَوْن غَزْوَة الْفَتْح كَانَتْ فِي سَنَة ثَمَان ، وَمِنْ أَثْنَاء رَبِيع الْأَوَّل إِلَى أَثْنَاء رَمَضَان نِصْف سَنَة سَوَاء ، فَالتَّحْرِير أَنَّهَا سَبْع سِنِينَ وَنِصْف وَيُمْكِن تَوْجِيه رِوَايَة مَعْمَر بِأَنَّهُ بِنَاء عَلَى التَّارِيخ بِأَوَّلِ السَّنَة مِنْ الْمُحَرَّم ، فَإِذَا دَخَلَ مِنْ السَّنَة الثَّانِيَة شَهْرَانِ أَوْ ثَلَاثَة أُطْلِق عَلَيْهَا سَنَة مَجَازًا مِنْ تَسْمِيَة الْبَعْض بِاسْمِ الْكُلّ ، وَيَقَع ذَلِكَ فِي آخِر رَبِيع الْأَوَّل ، وَمِنْ ثَمَّ إِلَى رَمَضَان نِصْف سَنَة . أَوْ يُقَالَ كَانَ آخِر شَعْبَان تِلْكَ السَّنَة آخِر سَبْع سِنِينَ وَنِصْف مِنْ أَوَّل رَبِيع الْأَوَّل ، فَلَمَّا دَخَلَ رَمَضَان دَخَلَ سَنَة أُخْرَى ، وَأَوَّل السَّنَة يَصْدُق عَلَيْهِ أَنَّهُ رَأْسهَا فَيَصِحّ أَنَّهُ رَأْس ثَمَان سِنِينَ وَنِصْف ، أَوْ أَنَّ رَأْس الثَّمَان كَانَ أَوَّل رَبِيع الْأَوَّل وَمَا بَعْده نِصْف سَنَة . ( 2 ) زَادَ فِي الصَّحِيحِ : هُوَ وَمَنْ .