الأَوْزَاعِيِّ : وَأَخْبَرَنِي عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ نَمِرٍ مِثْلَهُ ( 1 ) ، وَسُلَيْمَانُ إِذَا انْفَرَدَ وَخَالَفَ جَمَاعَةَ أَصْحَابِ هِشَامٍ كَمَالِكٍ وَأَصْحَابِهِ ، وَأَصْحَابَ عَمْرَةَ , وَجَمَاعَةَ الصحابة فَالْجَهْرُ لاَ يَصِحُّ بِذَلِكَ أَصْلًا ، وَاللهُ أَعْلَمُ .
( . . ) ( 2 ) اعْتِبَارًا ، وَإِنْ صَحَّ سَنَدُهُ فَقَدْ صَحَّ الْوَهْمُ فِيهِ , مَعَ قَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ :
هامش
( 1 ) انظر الصحيح ( 1066 ) قَالَ الأوزاعي : وأخبرني عبد الرحمن بن نمر سمع ابن شهاب مثله أه ولم يسق متنه .
وحديث سليمان بن كثير في مسند الطيالسي ( 1558 ) ، ولم يذكر رواية الأوزاعي .
وكما اخرجه البخاري من طريق الوليد فقد أخرجه مسلم في الصحيح ( 1502 ) ، والنسائي في المجتبى ( 1477 ) من طريق الْوَلِيد بْنُ مُسْلِمٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَمِرٍ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ شِهَابٍ يُخْبِرُ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَهَرَ فِي صَلَاةِ الْخُسُوفِ بِقِرَاءَتِهِ ، فَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي رَكْعَتَيْنِ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ أه - .
تابعه على ذكر الجهر عن الأوزاعي الوليد بن مزيد ، رواه أَبُوداود ( 1003 ) ، والبيهقي 3 / 325 .
وأما حديث سفيان بن حسين عن الْزُهْرِيّ فرواه الترمذي ( 516 ) ، والبيهقي 3 / 325 .
تابعهم على ذكر الجهر عقيل بن خالد فيما تفرد ابن لهيعة بروايته عنه ، رواه أحمد في مسنده ( 23229 ) .
قَالَ البيهقي : وفيما حكى أَبُوعيسى الترمذي : عن محمد بن إسماعيل البخاري أنَّه قَالَ : حديث عائشة رضي الله عنها : أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم جهر بالقراءة في صلاة الكسوف أصح عندي من حديث سمرة : أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم أسر القراءة فيها .
ثم قَالَ البيهقي : حديث عائشة رضي الله عنها في الجهر ينفرد به الْزُهْرِيّ أه قلت : وهو حديث شاذ ، والله أعلم .
وأما حديث سمرة بن جندب فقد رواه عنه ثعلبة بن عباد رجل من عبد القيس ، رواه أَبُوداود ( 1000 ) ، والترمذي ( 515 ) ، والنسائي ( 1478 ) ، والبيهقي 3 / 325 .
وثعلبة هذا تفرد بالرواية عنه الأسود بن قيس ، حتى إن ابن المديني عده في العشرة المجاهيل الذين يتفرد بالرواية عنهم الأسود ، وأما الترمذي والحاكم فقد صححا حديثه ، وكذلك ذكره ابن حبان في الثقات ، والله أعلم .
( 2 ) بيض له في الأصل هنَا بمقدار ثلاث كلمات .