وفِي بَابِ العبد راع في مال سيده ولا يعمل إلا بإذنه ( 2409 ) ، وفي العتق بهذا التبويب ( 2558 ) ، وفِي بَابِ { قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا } ( 5188 ) ، وباب المرأة راعية في بيت زوجها ( 5200 ) ، وفِي بَابِ كراهية التطاول على الرقيق :
( 2554 ) نَا مُسَدَّدٌ ، نا يَحْيَى ، ( عَنْ عُبَيْدِ الله ) ، حَدَّثَنِي نَافِعٌ ، الْحَدِيثَ ، وقَالَ : مَسْئُولٌ عَنْهُم وعنه ، إلاَّ فِي الأُولَى وَالآخِرْ .
وباب قوله { مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ } ( 2751 ) .
بَاب مِنْ أَيْنَ تُؤْتَى الْجُمُعَةُ وَعَلَى مَنْ تَجِبُ
لِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ { إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ } .
وَقَالَ عَطَاءٌ : إِذَا كُنْتَ فِي قَرْيَةٍ جَامِعَةٍ فَنُودِيَ للصَّلاَةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَحَقٌّ عَلَيْكَ أَنْ تَشْهَدَهَا ، سَمِعْتَ النِّدَاءَ أَوْ لَمْ تَسْمَعْهُ .
وَكَانَ أَنَسٌ فِي قَصْرِهِ أَحْيَانَا يُجَمِّعُ وَأَحْيَانَا لاَ يُجَمِّعُ ، وَهُوَ بِالزَّاوِيَةِ عَلَى فَرْسَخَيْنِ .
[ 422 ] - ( 902 ) خ نَا أَحْمَدُ ، نَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ أبِي جَعْفَرٍ ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، حَدَّثَهُ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ : كَانَ النَّاسُ يَتناوبُونَ ( 1 )
الْجُمُعَةِ مِنْ مَنَازِلِهِمْ وَالْعَوَالِيِّ ، فَيَأْتُونَ فِي الْغُبَارِ ، يُصِيبُهُمْ الْغُبَارُ وَالْعَرَقُ ، فَيَخْرُجُ مِنْهُمْ الْعَرَقُ ، فَأَتَى رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْسَانٌ مِنْهُمْ وَهُوَ عِنْدِي ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَوْ أَنَّكُمْ تَطَهَّرْتُمْ لِيَوْمِكُمْ هَذَا » .
هامش
( 1 ) هكذا في الأصل ، وشرحها في الهامش : يبتدرون مرة بعد أخرى .
ووقع في بعض نسخ الصحيح : ينتابون يوم الجمعة ، وذكر في الفتح هاتين الروايتين ، والله أعلم .