بَاب فَضْلِ التَّأْذِينِ
[ 299 ] - ( 1231 ) خ نَا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ ، هِشَامٌ الدَّسْتَوَائِيُّ ، عَنْ يَحْيَى ، وَ ( 3285 ) نَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، نَا الأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ , وَ ( 1222 ) نَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، نَا اللَّيْثُ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنْ الأَعْرَجِ ، وَ ( 608 ) نَا عَبْدُ الله بْنُ يُوسُفَ ، نَا مَالِكٌ ، عَنْ أبِي الزِّنَادِ ، عَنْ الأَعْرَجِ ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاَةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ حَتَّى لاَ يَسْمَعَ التَّأْذِينَ ، فَإِذَا قَضَى النِّدَاءَ أَقْبَلَ ، حَتَّى إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلاَةِ أَدْبَرَ ، حَتَّى إِذَا قَضَى التَّثْوِيبَ أَقْبَلَ ، حَتَّى يَخْطِرَ بَيْنَ الْمَرْءِ وَنَفْسِهِ ، يَقُولُ اذْكُرْ كَذَا وكذا ، واذْكُرْ كَذَا لِمَا لَمْ يَكُنْ يَذْكُرُ ، حَتَّى يَظَلَّ الرَّجُلُ لاَ يَدْرِي كَمْ صَلَّى » .
وقَالَ هِشَامٌ : « حَتَّى يَظَلَّ الرَّجُلُ إِنْ يَدْرِي كَمْ صَلَّى » ( 1 ) .
وقَالَ اللَّيْثُ : « حَتَّى لاَ يَدْرِي كَمْ صَلَّى » .
وقَالَ الأَوْزَاعِيُّ : « لاَ يَدْرِيَ أَثَلاَثًا صَلَّى أَمْ أَرْبَعًا ، فَإِذَا لَمْ يَدْرِ ثَلاَثًا صَلَّى أَوْ أَرْبَعًا سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ » .
وقَالَ اللَّيْثُ : قَالَ أَبُوسَلَمَةَ : وَسَمِعَهُ مِنْ أبِي هُرَيْرَةَ : إِذَا فَعَلَ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ قَاعِدٌ .
هامش
( 1 ) كسر همزة إن المخففة هو ضبط الجمهور في هذا الموضع ، وخالف الأصيلي ، وتلميذ تلاميذه ابن عبد البر ، قال القاضي : كذا لجمهور الرواة والأشياخ بكسر الألف ، وهو الصواب ، ومعناها هاهنا : ما يدري ، وضبطه الأصيلي بالفتح ، وابن عبد البر ، وقال : هي رواية أكثرهم ، قال : ومعناها لا يدري ، وليس بشيء وهو مفسد للمعنى ، لأن إن هنا المكسورة بمعنى ما النافية ، والجملة في موضع خبر يضل أه - .