إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ الْجُعَيد ( 1 ) ، قَالَ : سَمِعْتُ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ يَقُولُ : ذَهَبَتْ بِي خَالَتِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ الله ، إِنَّ ابْنَ أُخْتِي وَقَعَ , وقَالَ قُتَيْبَةُ وَإِبْرَاهِيمُ : وَجِعٌ .
وَ ( ح 3540 ) نَا إِسْحَاقُ قَالَ : نَا الْفَضْلُ ، عَنْ الْجُعَيْدِ : شَاكٍ .
فَمَسَحَ رَأْسِي وَدَعَا لِي بِالْبَرَكَةِ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ ، فَشَرِبَ ( 2 ) مِنْ وَضُوئِهِ ، ثُمَّ قُمْتُ خَلْفَ ظَهْرِهِ ، فَنَظَرْتُ إِلَى خَاتَمِ النُّبُوَّةِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ ، مِثْلَ زِرِّ الْحَجَلَةِ .
زَادَ الْجُعَيدُ : رَأَيْتُ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ ابْنَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ جَلْدًا مُعْتَدِلًا ، فَقَالَ : قَدْ عَلِمْتُ مَا مُتِّعْتُ بِهِ سَمْعِي وَبَصَرِي إِلاَ بِدُعَاءِ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
وَخَرَّجَهُ في : باب الدُّعَاء لِلصّبيانِ بِالبَركَةِ ( 6352 ) ، وفِي بَابِ خَاتَم النُّبوّة ( 3541 ) ، وفِي كِتَابِ المرضَى بَاب مَنْ ذَهَب بِالصَّبِيِّ المريضِ ليُدْعَا لَهُ ( 5670 ) ، وفي المنَاقِبِ بَابٌ ( 3540 ) .
بَاب وُضُوءِ الرَّجُلِ مَعَ امْرَأَتِهِ وَفَضْلِ وَضُوءِ الْمَرْأَةِ
وَتَوَضَّأَ عُمَرُ بِالْحَمِيمِ ، وَمِنْ بَيْتِ نَصْرَانِيَّةٍ .
[ 110 ] - خ ( 193 ) نَا عَبْدُ الله بْنُ يُوسُفَ ، قَالَ : أَخْبَرَني مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ قَالَ : كَانَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَتَوَضَّئُونَ فِي زَمَانِ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمِيعًا .
هامش
( 1 ) في بعض مواضع الصحيح : الجعد بن عبد الرحمن ، وفي بعضها الجعيد ، وهو يقال فيه هذا وهذا ، والمهلب جوده في المواضع كلها ، فلينتبه لذلك .
( 2 ) في الصحيح : فشربتُ .