تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن الترمذي ( تحقيق شاكر ) — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
3146 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ قَالَ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي قَوْلِهِ : { وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا } [ الإسراء : 110 ] قَالَ : " نَزَلَتْ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُخْتَفٍ بِمَكَّةَ ، فَكَانَ إِذَا صَلَّى بِأَصْحَابِهِ رَفَعَ صَوْتَهُ بِالقُرْآنِ ، فَكَانَ المُشْرِكُونَ إِذَا سَمِعُوهُ شَتَمُوا القُرْآنَ وَمَنْ أَنْزَلَهُ وَمَنْ جَاءَ بِهِ ، فَقَالَ اللَّهُ لِنَبِيِّهِ : { وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ } [ الإسراء : 110 ] أَيْ بِقِرَاءَتِكَ ، فَيَسْمَعَ المُشْرِكُونَ فَيُسَبَّ القُرْآنُ ، { وَلَا تُخَافِتْ بِهَا } [ الإسراء : 110 ] عَنْ أَصْحَابِكَ { وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا } [ الإسراء : 110 ] " : « هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ » 3147 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِحُذَيْفَةَ بْنِ اليَمَانِ : أَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ المَقْدِسِ ؟ قَالَ : لَا ، قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : أَنْتَ تَقُولُ ذَاكَ يَا أَصْلَعُ ، بِمَ تَقُولُ ذَلِكَ ؟ قُلْتُ : بِالقُرْآنِ . بَيْنِي وَبَيْنَكَ القُرْآنُ ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ : مَنْ احْتَجَّ بِالقُرْآنِ فَقَدْ أَفْلَحَ . - قَالَ سُفْيَانُ : يَقُولُ فَقَدْ احْتَجَّ ، وَرُبَّمَا قَالَ : قَدْ فَلَجَ - فَقَالَ : { سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ المَسْجِدِ الحَرَامِ إِلَى المَسْجِدِ الْأَقْصَى } [ الإسراء : 1 ] قَالَ : أَفَتُرَاهُ صَلَّى فِيهِ ؟ قُلْتُ : لَا ، قَالَ : « لَوْ صَلَّى فِيهِ لَكُتِبَ عَلَيْكُمُ فِيهِ الصَّلَاةُ كَمَا كُتِبَتِ الصَّلَاةُ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ » قَالَ حُذَيْفَةُ : « قَدْ أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِدَابَّةٍ طَوِيلَةِ الظَّهْرِ ، مَمْدُودَةٍ . هَكَذَا خَطْوُهُ مَدُّ بَصَرِهِ ، فَمَا زَايَلَا ظَهْرَ البُرَاقِ حَتَّى رَأَيَا الجَنَّةَ وَالنَّارَ وَوَعْدَ الآخِرَةِ أَجْمَعَ ، ثُمَّ رَجَعَا عَوْدَهُمَا عَلَى بَدْئِهِمَا » . قَالَ : وَيَتَحَدَّثُونَ أَنَّهُ رَبَطَهُ ، لِمَ ؟ لِيَفِرَّ مِنْهُ وَإِنَّمَا سَخَّرَهُ لَهُ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ :