2980 - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ مُوسَى قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَشْعَرِيُّ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي المُغِيرَةِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : جَاءَ عُمَرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكْتُ قَالَ : « وَمَا أَهْلَكَكَ » ؟ قَالَ : حَوَّلْتُ رَحْلِي اللَّيْلَةَ ، قَالَ : فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا ، قَالَ : فَأُوحِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةُ : { نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ } [ البقرة : 223 ] أَقْبِلْ وَأَدْبِرْ ، وَاتَّقِ الدُّبُرَ وَالحَيْضَةَ : " هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ، وَيَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَشْعَرِيُّ هُوَ : يَعْقُوبُ القُمِّيُّ "
2981 - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا الهَاشِمُ بْنُ القَاسِمِ ، عَنْ المُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ ، عَنْ الحَسَنِ ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ ، أَنَّهُ زَوَّجَ أُخْتَهُ رَجُلًا مِنَ المُسْلِمِينَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَتْ عِنْدَهُ مَا كَانَتْ ، ثُمَّ طَلَّقَهَا تَطْلِيقَةً لَمْ يُرَاجِعْهَا حَتَّى انْقَضَتِ العِدَّةُ ، فَهَوِيَهَا وَهَوِيَتْهُ ، ثُمَّ خَطَبَهَا مَعَ الخُطَّابِ ، فَقَالَ لَهُ : « يَا لُكَعُ أَكْرَمْتُكَ بِهَا وَزَوَّجْتُكَهَا فَطَلَّقْتَهَا ، وَاللَّهِ لَا تَرْجِعُ إِلَيْكَ أَبَدًا آخِرُ مَا عَلَيْكَ » ، قَالَ : « فَعَلِمَ اللَّهُ حَاجَتَهُ إِلَيْهَا ، وَحَاجَتَهَا إِلَى بَعْلِهَا » ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ : تَبَارَكَ وَتَعَالَى { وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ } [ البقرة : 231 [
إِلَى قَوْلِهِ - { وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ } [ البقرة : 216 ] فَلَمَّا سَمِعَهَا مَعْقِلٌ قَالَ : « سَمْعًا لِرَبِّي وَطَاعَةً » ، ثُمَّ دَعَاهُ فَقَالَ : « أُزَوِّجُكَ وَأُكْرِمُكَ » : « هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ، وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنِ الحَسَنِ وَهُوَ عَنِ الحَسَنِ غَرِيبٌ » وَفِي هَذَا الحَدِيثِ دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّهُ لَا يَجُوزُ
سنن الترمذي ( تحقيق شاكر ) — صفحة 216
مساهمون: الترمذي
ص٢١٦