دِيارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ . إِنَّما يَنْهاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ قاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ وَظاهَرُوا عَلى إِخْراجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ } ( 56 ) .
وقال تعالى : { إِلَّا الَّذِينَ عاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ } ( 57 ) وهم بنو ضمرة بن بكر قد عاقد عليهم مخشيّ بن حويل : إنا نأمنكم وتأمنونا حتى ندبر وننظر في الأمر ( 58 ) .
نسخ هؤلاء الأربعة ، فقال تعالى : { بَراءَةٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ . فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللهِ وَأَنَّ اللهَ مُخْزِي الْكافِرِينَ } ( 59 ) . فجعل لهم أجلا أربعة أشهر يسيحون في الأرض . { فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ [ وَخُذُوهُمْ وَاقْعُدُوا ( 9 ) لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تابُوا وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } ( 60 ) .
هامش
( 56 ) الممتحنة 8 - 9 .
( 57 ) التوبة 7 .
( 58 ) ينظر : الطبقات الكبرى 2 / 8 ، تفسير الطبري 10 / 81 ، تفسير القرطبي 8 / 78 .
( 59 ) التوبة 1 - 2 .
( 60 ) التوبة 5 .