وقال فيه السمعاني في الأنساب : إمام عصره بلا مدافعة صاحب التصانيف وهو أحد الأئمة الذين يقتدى بهم في علم الحديث . وكذلك قال ابن خلكان . وذكره ابن حبان في الثقات وقال : كان مبرزا على الأقران ، غاية في الحفظ ( ؟ ؟ ) والإتقان . وقال أبو أحمد عن أحد شيوخه قال : مات محمد بن إسماعيل البخاري ولم يخفف بخراسان مثل أبى عيسى في العلم والحفظ والورع والزهد . بكى حتى عمى وبقى ضريرا سنين . انتهى . وقد جاب البلاد واقتحم الأسفار طلبا للحديث ، في الحجاز والعراق وخراسان . ومصنفاته كثيرة نافعة منها :
1 - كتاب الشمائل
2 - كتاب العلل
3 - كتاب التاريخ
4 - كتاب الزهد
5 - كتاب الأسماء والكنى
6 - كتاب الجامع الصحيح
الجامع الصحيح
وهو
سنن الترمذي
نشأ الإمام الترمذي في عصر نهضة علمية مباركة ، رحبة الجوانب واسعة الآفاف ، أساسها ومصدرها ؛ الإمام الشافعي رحمه الله تعالى . واضح علم الأصول وخادم السنة . البصير الذائق الفائق علم الأئمة كيف يحتجون بالحديث الشريف ، وأوضح ذلك وأقام الحجة عليه ، وبين لهم علل الحديث وما يقع في سنده ومتنه ( ؟ ؟ ) ، وكيف تستنبط منه الأحكام وغير ذلك ليعلموا ما يصلح للاحتجاج به وما لا يصلح ، حتى استفاد منه أهل العراق ومصر وغيرهم من كل من لقيه
سنن الترمذي ( تحقيق شاكر ) — صفحة 6
مساهمون: الترمذي
ص٦