پرش به محتوای اصلی

شيخ البطحاء أبو طالب ( ع ) — صفحه 115

پدیدآورندگان:

ص۱۱۵
ويخرجه معه متى خرج . وذكر قصة الاستسقاء بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) حين أجدب الوادي وهلك الزرع والضرع ، بقوله في مدحه كما سبق ذكره : وأبيض يستسقى الغمام بوجهه * ثمال اليتامى عصمة للأرامل تطوف به الهلاك من آل هاشم * فهم عنده في نعمة وفواضل وذكر . . . فلما أمر الله سبحانه رسوله أن يصدع بما أمر به من الرسالة بقوله تعالى : * ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) * ( 1 ) إلى آخر الفصل الذي ذكرناه . فقام بإظهار دين الله ، عظمت على قريش وأنكروه وأجمعوا على عداوته وخلافه وأرادوا السوء به ، فقام
پاورقی
( 1 ) الشعراء : 214 .