وَهُوَ قَوْلُ سُفْيَانَ ، وَأَهْلِ الكُوفَةِ ، وَبِهِ يَقُولُ إِسْحَاقُ « ، » وقَالَ بَعْضُ أَهْلِ العِلْمِ : إِنَّمَا السَّجْدَةُ عَلَى مَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ فِيهَا ، وَالتَمَسَ فَضْلَهَا ، وَرَخَّصُوا فِي تَرْكِهَا إِنْ أَرَادَ ذَلِكَ ، وَاحْتَجُّوا بِالحَدِيثِ المَرْفُوعِ حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّجْمَ ، فَلَمْ يَسْجُدْ فِيهَا ، فَقَالُوا : لَوْ كَانَتِ السَّجْدَةُ وَاجِبَةً لَمْ يَتْرُكِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْدًا حَتَّى كَانَ يَسْجُدَ ، وَيَسْجُدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « ، » وَاحْتَجُّوا بِحَدِيثِ عُمَرَ أَنَّهُ قَرَأَ سَجْدَةً عَلَى المِنْبَرِ ، فَنَزَلَ فَسَجَدَ ، ثُمَّ قَرَأَهَا فِي الجُمُعَةِ الثَّانِيَةَ ، فَتَهَيَّأَ النَّاسُ لِلسُّجُودِ ، فَقَالَ : إِنَّهَا لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْنَا إِلَّا أَنْ نَشَاءَ ، فَلَمْ يَسْجُدْ ، وَلَمْ يَسْجُدُوا ،
سنن الترمذي ( تحقيق شاكر ) — صفحة 467
مساهمون: الترمذي
ص٤٦٧