تَوَضَّأَ ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ ، فَقُلْتُ لَهُ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ : « رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ » ، فَقُلْتُ لَهُ : أَقَبْلَ المَائِدَةِ ، أَمْ بَعْدَ المَائِدَةِ ؟ فَقَالَ : مَا أَسْلَمْتُ إِلَّا بَعْدَ المَائِدَةِ ، حَدَّثَنَا بِذَلِكَ قُتَيْبَةُ قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ زِيَادٍ التِّرْمِذِيُّ ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ جَرِيرٍ ، وَرَوَى بَقِيَّةُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ جَرِيرٍ « وَهَذَا حَدِيثٌ مُفَسَّرٌ لِأَنَّ بَعْضَ مَنْ أَنْكَرَ المَسْحَ عَلَى الخُفَّيْنِ تَأَوَّلَ أَنَّ مَسْحَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الخُفَّيْنِ كَانَ قَبْلَ نُزُولِ المَائِدَةِ ، وَذَكَرَ
سنن الترمذي ( تحقيق شاكر ) — صفحة 157
مساهمون: الترمذي
ص١٥٧