پرش به محتوای اصلی

الإخنائية أو الرد على الإخنائي — صفحه 164

پدیدآورندگان:

ص۱۶۴
أو يظنون أن زيارة قبورهم من باب التعظيم لهم وتعظيم أقدارهم وجاههم عند الله ، وأن الزائر إذا دعاهم وتضرع لهم وسألهم حصل مطلوبه إما بشفاعتهم له وإما لمجرد عظم قدرهم عند الله يعطي سؤله إذا دعاهم . وأما أن يقول : يفيض على الداعي من جهتهم ما يطلب من غير علم منهم ولا قصد كشعاع الشمس الذي يظهر في الماء وبواسطة الماء يظهر في الحائط وأن كانت الشمس لا تدري بذلك ، فهذا قول طائفة من المتفلسفة المنتسبين إلى الملل ، وقد ذكره صاحب الكتب المضنون بها على غير أهلها وغيره كما بسط الكلام على ذلك في موضع آخر .
الإخنائية أو الرد على الإخنائي — صفحه 164 | ابن تيمية / أحمد بن مونس العنزي