شرح
مؤتزرهم وعن عثمان أنه أتى بغلام قد سرق فقال " انظروا إلى مؤتزره " فلم يجدوه أنبت الشعر فلم يقطعه ( مسألة ) ( وللصبي المميز غير ذي الشهوة النظر إلى المرأة إلى ما فوق السرة وتحت الركبة في
إحدى الروايتين ) لأن الله تعالى قال ( ليس علكيم ولا عليهم جناح بعدهن طوافون عليكم بعضكم على بعض ) وقال ( إذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا كما استأذن الذين من قبلهم ) فدل على التفريق بين البالغ وغيره قال أبو عبد الله .
حجم أبو طيبة أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وهو غلام ، والرواية الأخرى حكمه حكم ذي المحرم في النظر إذا كان ذا شهوة لقول الله تعالى ( أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ) قيل لأبي عبد الله متى تغطي المرأة رأسها من الغلام قال : إذا بلغ عشر سنين ( مسألة ) ( فإن كان ذا شهوة فهو كذي المحرم ) لقوله تعالى ( وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم ) الآية وعنه أنه كالأجنبي لأنه في معنى البالغ في الشهوة وهو المعنى المقتضي للحجاب وتحريم النظر ولقوله تعالى ( أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ) فأما الغلام الطفل غير المميز فلا يجب الاستتار منه في شئ